منوعات

الرئيس أردوغان يؤكد تطور علاقات تركيا مع مصر ويستهدف تعزيز التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار

تشهد العلاقات بين تركيا ومصر في المرحلة الراهنة تطورًا ملحوظًا يعكس رغبة مشتركة في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتوطيد التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز من مكانتهما على الساحتين الإقليمية والدولية. فزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، وما أعقبها من جلسات حوارية مكثفة، تؤكد قدرة العلاقات على الانتقال إلى مراحل متقدمة من التنسيق والتعاون، خاصة في ظل القضايا المحورية التي تهم المنطقة، مثل القضية الفلسطينية والأمن والاستثمار.

تطوير العلاقات التركية المصرية يعزز الاستقرار الإقليمي ويحقق مصالح الطرفين

شهدت العلاقات بين أنقرة والقاهرة دفعة نوعية خلال الفترة الماضية، حيث تجاوزت مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، مع التركيز على تحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار في المنطقة، يأتي ذلك في إطار رؤية مشتركة تستهدف تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية. فالإرادة السياسية والزيارات المتبادلة والمتواصلة بين المسؤولين أسهمت في رسم خريطة طريق واضحة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، من خلال تبادل البيانات والوثائق التي تعزز من الأسس القانونية للعلاقات الثنائية.

شكر وتقدير وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

أعرب الرئيس التركي عن تقديره الحار لحفاوة الاستقبال في القاهرة، مشيدًا بتطور العلاقات وتعزيز الشراكة الاستراتيجية، مؤكدًا أن الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع يعكس زخماً متنامياً، مع استمرارية التعاون منذ الاجتماع الأول في أنقرة أبريل 2024، ما يعزز من فرص التعاون وتوسيع آفاقه مستقبلاً.

طموحات اقتصادية واستثمارية مشتركة

طمح الطرفان إلى زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، حيث أكد أردوغان أن مصر تظل أكبر شريك تجاري لتركيا في أفريقيا، مع السعي لرفع حجم التبادل من 8 مليارات دولار إلى 15 مليار خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الاستثمارات التركية في مصر اقتربت من 4 مليارات دولار، مع التركيز على خلق فرص عمل وتأسيس نموذج اقتصادي تكاملي يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مع استكشاف فرص تعاون جديدة في إطار منتدى الأعمال المشترك.

زر الذهاب إلى الأعلى