حمزة عبد الكريم يتألق في تدريبات برشلونة أتلتيك ويبرز بأداء مميز

من خلال تدريبات فريق برشلونة أتلتيك، برزت موهبة مصرية شابة تبعث على الفخر والتفاؤل، حيث استطاع حمزة عبد الكريم جذب أنظار المتابعين ووسائل الإعلام الإسبانية، بعد أدائه المميز وإمكاناته الكبيرة. هذا التألق جعله حديث الصحافة، وصار اسمًا يتردد بقوة كواحد من أبرز المواهب الصاعدة، التي قد تمثل مستقبل الكرة المصرية في الملاعب الأوروبية. إن التوقعات تزداد حول مدى تأثيره في المستقبل، خاصة مع وجود سابقة ناجحة لمصريين أخرين في الغرب، ما يعزز أهمية الانطلاقة المميزة لهذا اللاعب الشاب.
حمزة عبد الكريم.. النجم المصري القادم في الملاعب الأوروبية
يُعد حمزة عبد الكريم من أبرز المواهب التي تتوقع الجماهير والإعلام أن تكون لها بصمة قوية على الساحة الرياضية الأوروبية، خاصة بعد تجاربه الأولى مع فريق برشلونة أتلتيك، حيث أظهر قدرات استثنائية من حيث القدرة الفنية، والتنوع في الأداء، والمرونة في اللعب بمراكز هجومية متعددة، مما يفتح أمامه أبواب تحقيق إنجازات كبيرة في المستقبل.
مقارنات مع محمد صلاح
ربطت وسائل الإعلام بين حمزة عبد الكريم والنجم المصري الكبير محمد صلاح، بسبب التشابه في اللمسة الأولى والحس التهديفي، إضافة إلى تفوقه البدني، حيث يبلغ طوله 1.81 متر، ما يمنحه ميزة في الكرات الهوائية والتفوق في المواجهات البدنية مقارنة بمحمد صلاح. يتمتع حمزة أيضًا بقدرة على اللعب على الأجنحة كمهاجم صريح، وهو ما أظهره سواء في المباريات مع منتخب مصر أو مع ناديه.
اهتمام ومتابعة إعلامية كبيرة
نالت انطلاقة حمزة عبد الكريم إعجاب صفحات متخصصة، ومنها صفحة Barcelona News Headlines، التي أشادت بمستواه وتنوع أدائه، واعتبرته “محمد صلاح الجديد”، معبرة عن الأمل في أن يكون أحد اللاعبين المصريين القلة الذين يصلون إلى الفريق الأول لبرشلونة. أرقامه مع الأهلي، حيث سجل 38 هدفًا وصنع 12 في 30 مباراة، تعزز من آمال التطور المستقبلي.
إمكاناته البدنية وتعدد مراكزه الهجومية
بدأ حمزة تدريباته مع فريق برشلونة أتلتيك وسط ترحيب كبير، لتميزه بقوة بدنية تمكنه من اللعب في أكثر من مركز هجومي، مقارنة بنجوم سابقين أمثال محمد صلاح في مراحل عمرية مماثلة. هذه القدرات تمنحه فرصة التوهج بسرعة، خاصة مع الدعم الكبير من الجهاز الفني، مما يتيح له فرصة أكبر للانتقال إلى الفريق الأول بسرعة.
مستقبل واعد في أكاديمية لا ماسيا
يضع حمزة عبد الكريم خطواته الأولى داخل أكاديمية لا ماسيا، التي خرجت العديد من النجوم العالميين، مع ترقب كبير من الإعلام الإسباني والعربي لمستقبله المشرق، خاصة إذا استمر في التطور والتحسن. إن موهبته المميزة تستعد لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية، قد يكون حامل لواءها في أوروبا بعد محمد صلاح، ويأمل أن يكون أحد أبرز نجوم برشلونة والكرة المصرية في العقود القادمة.
