مال وأعمال

سوق السكر مستقر ويحتاج إلى التعاون لضبط الأسعار قبل رمضان

تعيش الأسواق حاليًا حالة من التفاوت النسبي في أسعار السلع الأساسية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، حيث تزداد معدلات الطلب، مما يثير تساؤلات حول مدى توفر السلع واستقرار الأسعار. بالرغم من هذه التقلبات، تؤكد البيانات الرسمية أن سوق السكر يظل مستقرًا وأن عمليات الإنتاج والتوريد تسير بشكل منتظم، مع وجود مخزون كافٍ يلبي احتياجات المستهلكين في الوقت الراهن.

تفاعل السوق مع الطلب الموسمي وأهميته في استقرار أسعار السكر والأغذية

يشهد سوق السكر تحركًا سعرًا طبيعيًا، نتيجة عوامل موسمية وزيادة الطلب خلال موسم الصيام، حيث تُظلُّ عمليات التصنيع والتوريد مستمرة دون انقطاع، بحسب ما صرحت به شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية، التي تؤكد أن أسعار أرض المصنع تتراوح بين 22 و23 ألف جنيه للطن، مع عدم وجود زيادات رسمية حتى الآن. ويأتي هذا التذبذب ضمن إطار آليات العرض والطلب، مع تأثر السوق بالأخبار المحلية والعالمية، ما يتطلب الحذر والتعامل الهادئ لضمان استقرار الأسواق وحماية مصالح الجميع.

أهمية التعاون بين المصنعين والموزعين للحفاظ على استقرار السوق

قال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، إن التعاون بين المصنعين والموزعين والتجار أساسي لضمان توافر السلع الأساسية بأسعار عادلة، خاصة مع ارتفاع الطلب الموسمي، مشددًا على أن دور التاجر لا يقل أهمية عن المصنعين، لأنه حلقة الوصل بين المنتج والمستهلك، وله دور كبير في الحد من التذبذبات السعرية.

أسعار السلع الأساسية وتوجيهات للمستهلكين

وأوضح المنوفي أن سعر كيلو السكر للمستهلك يتراوح بين 27 و35 جنيهًا، حسب نوع العلامة التجارية، ويميل سعر الأرز بين 22 و38 جنيهًا للكيلو، مع تفاوت أسعار الزيت التي تتراوح بين 45 و55 جنيهًا لعلبة 700 مل، و65 إلى 75 جنيهًا للتر، بينما تتفاوت أسعار الدقيق والمكرونة بين 18 و25 جنيهًا، و11 و15 جنيهًا، على التوالي. ودعا المواطنين إلى الشراء وفق الحاجة والامتناع عن التخزين المبالغ فيه، حيث يساهم الاستهلاك الواعي في استقرار السوق وتقليل الأزمات السعرية.

زر الذهاب إلى الأعلى