مال وأعمال

قوة الدولار تؤثر سلبا على أسعار الذهب عالميا ومحليا

شهدت أسواق الذهب ارتفاعًا في وطأتها، حيث سجلت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا، متأثرة بالتقلبات العالمية وارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته خلال فترة زمنية قصيرة. هذا التغير في الأسعار يثير اهتمام المستثمرين والمتداولين، خاصةً مع تذبذب الأسواق وغياب الثبات في السوق العالمية للمعدن النفيس.

تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية وتأثيراتها على المستثمرين

انخفضت أسعار الذهب في السوق المصرية بشكل واضح، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6580 جنيهًا، بانخفاض حوالي 100 جنيه عن الأيام الماضية، نتيجة التوترات في الأسواق العالمية وتغير قيمة الدولار الذي ارتفع بقوة أمام العملات الأخرى. كما شهدت البورصة العالمية تراجعًا في سعر الأوقية بمقدار 73 دولارًا، ليصل إلى نحو 4854 دولارًا، مما يؤثر مباشرة على الأسعار المحلية ويتسبب في حالة من الترقب في صفوف المستثمرين والمشترين.

تأثير ارتفاع الدولار على أسعار الذهب

يعتبر ارتفاع الدولار الأمريكي عاملًا رئيسيًا يضغط على أسعار الذهب، إذ أن العلاقة بينهما عكسية، فمع قوة الدولار، يقل الطلب على المعدن النفيس لأنه يصبح أكثر تكلفة للمستثمرين بعملات أخرى، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع السعر. كما أن تعافي الدولار من أدنى مستوياته الأخيرة يعزز من حالة عدم الاستقرار، ويزيد من جاذبية العملات ذات العوائد المرتفعة مقارنة بالذهب.

العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على السوق

شهدت الأسواق تراجعًا في الطلب على الذهب نتيجة لمحادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، حيث أدى اتفاق مبدئي لوقف التصعيد إلى تهدئة المخاوف من مواجهة عسكرية، ما دفع المستثمرين لتخفيف من تخوفاتهم، وبالتالي انخفض الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب. بالإضافة إلى ذلك، تراجع استهلاك الصين من الذهب، والذي يلعب دورًا هامًا في تحديد مسار الأسعار العالمية، مما أسهم في الحد من ارتفاع المعدن النفيس مؤخرًا.

هذه التطورات تجعل من الضروري على المستثمرين مراقبة تحركات الدولار والأسواق العالمية، حيث يمكن أن تتغير الأسعار بسرعة، ويجب عليهم أن يكونوا على استعداد لاتخاذ قرارات ذكية تحفظ استثماراتهم وتحميها من تقلبات السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى