عاجل.. قرارات بشأن السوريين في مصر وتشمل التعميم المتداول وحاملي الإقامات وآخر موعد للدخول
تداولت صفحات عدة على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بصدور قرار يمنع دخول المواطنين السوريين الحاصلين على موافقات مسبقة لدخول جمهورية مصر العربية وانتشر هذا الخبر بسرعة بين المغردين والمتابعين، مما أثار حالة من القلق والتساؤلات حول مدى صحة هذه المعلومات ومصدرها الرسمي، خصوصًا في ظل الظروف القانونية الخاصة بتأشيرات الدخول والموافقات المسبقة. وقد دفع انتشار هذه الأنباء العديد من المواطنين السوريين الراغبين في السفر أو زيارة مصر إلى البحث عن توضيحات رسمية قبل اتخاذ أي خطوة عملية، في محاولة لتجنب أي مشاكل محتملة عند المعابر والمطارات.
قرارات بشأن السوريين في مصر
تداولت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ومكاتب السفر مؤخرًا معلومات حول صدور قرار يُفترض أنه يمنع دخول المواطنين السوريين إلى مصر، ما أثار موجة من القلق بين السوريين الراغبين في السفر أو استكمال إجراءات إقامتهم، وسط غموض رسمي حول صحة هذه المعلومات و التفاصيل الرئيسية للتعميم المتداول:
- الدول المشمولة: شمل التعميم السوريين القادمين من سوريا ولبنان والعراق والأردن، مع التأكيد على أن القرار سارٍ “حتى إشعار آخر”.
- الاستثناءات: لم يشمل التعميم، بحسب ما ورد في الأخبار المتداولة، حاملي الإقامات المصرية، بينما حدد يوم الجمعة 6 شباط 2026 كآخر موعد مسموح لدخول البلاد.
- غياب الإعلان الرسمي: على الرغم من الاستناد في تداول الخبر إلى ما وصف بـ “مصادر رسمية مصرية”، لم تصدر أي جهة حكومية مصرية بيانًا واضحًا يؤكد أو ينفي صحة التعميم، ما يزيد حالة الغموض والتساؤلات لدى المواطنين السوريين.
- تداعيات القرار على السوريين في مصر: إعادة فتح ملف الوجود السوري.
- يسلط تداول مثل هذه الأخبار الضوء على القضايا المستمرة المتعلقة بوضع السوريين في مصر، لا سيما ما يرتبط بالإقامات والإجراءات القانونية.
- التحديات اليومية: عانى العديد من السوريين خلال السنوات الأخيرة من صعوبات في الحصول على الإقامة أو تجديدها، مع تراكم الغرامات أو مخاطر عدم التجديد، ما يزيد القلق لدى المقيمين.
الواقع المعيشي
تتباين أوضاع السوريين في مصر بين:
- استقرار نسبي لمن يملكون إقامات سارية أو مصادر دخل ثابتة.
- حالة قلق دائم لدى شريحة واسعة بسبب الإجراءات البيروقراطية والغرامات المتراكمة.
