لاعب برشلونة السابق يكشف أنه اضطر إلى الكذب حول كريستيانو رونالدو لإرضاء ليونيل ميسي

بينما يبقى كريستيانو رونالدو في قمة أناه كلاعب يُعتبر أحد أفضل المواهب، يظل بعض المحترفين والمتابعين يتابعون بإعجاب وتقدير قدرات ليونيل ميسي المذهلة، لكن تجربة مشاهدة ميسي عن قرب كشفت عن جانب آخر من شخصيته، جعلت بعض النجوم يتساءلون عن مدى ملاءمة كرة القدم لهم إن كانت هذه الألعاب تُعبر عنهم بشكل كامل، خاصة بعد التدريبات والمباريات مع هذا الأسطورة.
واتينج يكشف عن تأثير مشاركة ميسي على اللاعبين الآخرين وعلاقته الشخصية به
في حديثه، أشار بواتينج إلى أن التدريب مع ميسي كان تجربة فريدة تركت لديه انطباعًا عميقًا، حيث قال إن رؤية مهارات ميسي عن قرب جعله يتساءل عما إذا كانت كرة القدم لا تزال الرياضة التي تعبر عن شخصيته، مؤكدًا أنه بدأ يشعر بنقص الثقة عندما رأت عينه قدرات ميسي الخارقة، وذكر أن ميسي يملك قدرة غير معتادة على الأداء، الأمر الذي جعله يُدرك مدى استثنائيته في هذا المجال.
تأثير شخصية ميسي على زملائه والشباب الصاعدين
ذكر واتينج أن أسلوب ميسي في التعامل مع الفريق، خاصةً في غرفة الملابس، كان مختلفًا تمامًا، إذ كان يُلاحَظ دائمًا على هاتفه أثناء التدريبات أو قبل المباريات، وكان يحضر أحيانًا مكالمات فيديو أثناء الإحماء، مما يثير تساؤلات حول مدى تركيزه على الأداء، لكنه في الوقت ذاته يعتبر أن هذا النهج قد يُؤثر سلبًا على اللاعبين الأصغر سناً، حيث كان الشاب مالكوم و عثمان ديمبيلي يلاحظان سلوك ميسي ويشعران بعدم الرغبة في التدرب، وهو ما قد يؤدي إلى إصابات وابتعاد عن التدريب الجاد، لكن ميسي يُعتبر الحالة الاستثنائية التي تمكنت من فعل ذلك، لأنه يمتلك موهبة استثنائية تجعله يتفوق على السلوكيات العادية.
هذه التصريحات تفتح أبواباً جديدة لفهم طبيعة نجم بحجم ميسي، وتبرز كيف يمكن للشخصية المميزة والموهبة الفريدة أن تؤثر بشكل غير متوقع على من حوله، مما يجعل من تجربة مقارنته مع الآخرين موضوعًا مثيرًا للجدل والتأمل في عالم كرة القدم الحديثة.
