وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يزوران مشروعات صحية وتعليمية وتطوير ميدان المحطة باستثمارات 4.8 مليار جنيه
شهدت محافظة البحيرة خطوة حاسمة نحو تطوير قطاع الصحة والتعليم، حيث قام وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم، برفقة محافظ البحيرة الدكتورة جاكلين عازر، بجولة تفقدية لمشاريع هامة ستغير ملامح المنطقة بشكل جذري، مع استثمارات تقدر بنحو 4.8 مليار جنيه، تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
مشاريع تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية في البحيرة
تُعد هذه المشاريع من أكبر البرامج التنموية التي تسعى لتحسين جودة الحياة، حيث تشمل تطوير ميدان محطة السكة الحديد، ومبنى المستشفى الجامعي، ومبنى خدمات اليوم الواحد، بالإضافة إلى مبنى كلية الطب، بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان ودعم القطاع الصحي والتعليمي في المنطقة بشكل استراتيجي. ويؤدي هذا التطوير إلى تعزيز مكانة البحيرة كمحور هام للخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير بيئة أكثر تطوراً للمواطنين والطلاب.
المستشفى الجامعي والخدمات المقدمة
يحتوي المستشفى الجامعي ومبنى خدمات اليوم الواحد على تجهيزات طبية حديثة، تشمل 273 سريرًا، و25 سريرًا للطوارئ، و72 سريرًا للعناية المركزة، مع وجود 10 غرف عمليات، و3 أكشاك للولادة الطبيعية، وغيابين للولادة القيصرية، بالإضافة إلى حضّانات للأطفال المبتسرين. ويوفر المبنى أيضاً 20 عيادة خارجية، و18 ماكينة غسيل كلوى، ووحدات متكاملة للأشعة، والعلاج الإشعاعي، وبنك الدم، وغرف مناظير، ومعامل تحاليل، وقسم للعلاج الطبيعي، وسكن متخصص للطاقم الطبي، بهدف تقديم خدمات صحية متكاملة ومتطورة للمواطنين.
كلية الطب الجديدة وتطوير التعليم
يهدف مبنى كلية الطب الجديد إلى تقديم تجربة تعليمية متميزة لعدد 300 طالب، حيث يتضمن مدرج رئيسي بسعة 600 طالب، و8 مدرجات فرعية تسع كل منها 190 طالب، إلى جانب 38 قاعة دراسية، و8 قاعات للتدريب العملي، و10 معامل تخصصية، و11 معمل مهارات سريرية، مع وجود صالات للمحاكاة وأحدث المختبرات. هذا النموذج يساهم في إعداد أجيال قادرة على تقديم خدمات صحية متميزة، مع دعم البحث العلمي وتطوير الكوادر الطبية بشكل مستدام.
