إبراهيما نداي يواصل إثارة الأزمات ويتسبب في استمرار إيقاف قيد الزمالك لثلاث فترات على التوالي

تعيش الكرة المصرية حالة من الترقب، بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن قرار جديد يخص نادي الزمالك، حيث تم إيقافه عن قيد اللاعبين لفترات متتالية، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الفريق الإداري والرياضي على حد سواء. تأتي هذه الخطوة في ظل تراكم القضايا المالية والنزاعات القانونية التي فرضت على النادي عقوبات صارمة لم تكن متوقعة من قبل، مما يؤثر بشكل مباشر على أنشطة الفريق واستعداداته للمباريات القادمة. وفي ضوء ذلك، يسعى النادي واللاعبون والجماهير إلى فهم تداعيات القرار، وتأثيره على مسيرة النادي في البطولات المحلية والقارية، خاصة مع استمرار الأزمة المالية وتأخر تسديد المستحقات.
فيفا يوقف قيد نادي الزمالك لثلاث فترات متتالية بسبب قضايا المستحقات
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة ثلاث فترات متتالية، وفقًا لبيان رسمي صدر اليوم، وذلك على خلفية عدم سداد المستحقات المالية لعدد من المدربين واللاعبين السابقين. وتأتي تلك الإجراءات في إطار تراكم حالات القضايا التي فشلت إدارة النادي في حلها، وتفاقمت بسبب تأخر التسويات المالية والإدارية. ويعد قرار الإيقاف الأخير أحد أكبر التحديات التي تواجه النادي حاليًا، خاصة في ظل استمرار الأزمات القانونية، التي أدت إلى تعطيل استقطاب لاعبين جدد، وتأثر قدرته على بناء فريق قوي قادر على المنافسة.
مستحقات إبراهيما نداي وأزمة القضايا المالية
تعود جذور الأزمة إلى مستحقات النجم السنغالي إبراهيما نداي التي تُقدر بمليون و600 ألف دولار، والتي لم يقم النادي بتسديدها، مما أدى إلى اتخاذ الاتحاد الدولي قرارًا بإيقاف القيد، وتسبب ذلك في إعاقة الفريق في التعاقد مع لاعبين جدد، بالإضافة إلى التأثير على استقرار التشكيلة الحالية. ويأتي هذا في سياق تواصل إدارة النادي مع مستحقات لاعبين ومخططي ال transfer، وتظل الأزمة قائمة حتى يتم تسوية تلك المستحقات ودفعها، لضمان عودة النشاط الطبيعي للفريق.
تعدد القضايا ونتائجها على النادي
توجد حاليًا 11 قضية مرفوعة ضد الزمالك، تشمل مستحقات مدربين، لاعبين، وأندية خارجية، من بينها قضايا متعلقة بجوزيه جوميز، كريستيان جروس، وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى ديون على أندية خارجية مثل إستريلا دا أمادورا وشارلروا، بجانب قضايا تتعلق بالتعاقدات مع لاعبين أجانب مثل عدي الدباغ وخوان بيزيرا. وتعتبر هذه القضايا عائقًا كبيرًا أمام استقرار النادي، وتؤخر عملية تجديد عقد اللاعبين، وتعرقل خطط إدارة النادي في تطوير الفريق والعودة إلى منصات التتويج. ومع استمرار تراكم القضايا، يظل مستقبل الزمالك مرهونًا بحل تلك النزاعات المالية.
