التضامن تستعرض نجاحات تمكين أسر برنامج تكافل وكرامة خلال زيارة لبعثة كورية

هل تساءلت يومًا عن جهود مصر في تعزيز حقوق المرأة ودعم الأسر الأكثر فقرًا، وكيف تتعاون الحكومة مع المؤسسات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة؟ في إطار هذا السعي، استقبلت وزارة التضامن الاجتماعي وفدًا من الوكالة الكورية للتعاون الدولي «كويكا»، لمناقشة برامج التمكين ودعم الفئات المهمشة، بهدف تبادل الخبرات وتطوير السياسات التي تعزز حماية النساء والفتيات من العنف وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والتكامل الاجتماعي.
تعاون يركز على تمكين المرأة وتقديم خدمات متكاملة داخل المجتمع
شهد الاجتماع تبادلًا معمقًا حول استراتيجيات الحماية الاجتماعية، والتحديات التي تواجه الأسر الفقيرة، وأهمية برامج التمكين الاقتصادي، مثل «تكافل وكرامة»، الذي يُعد من أكبر برامج الحماية الاجتماعية في مصر، ويُوفر دعمًا ماليًا شهريًا لنحو 4.7 مليون أسرة، مع التركيز على النساء اللواتي يمثلن 75% من المستفيدات، بهدف تحسين مستوى المعيشة، وتعزيز الاستقلالية المالية، والمساهمة في الحد من الفقر متعدد الأبعاد. كما تم استعراض جهود إصدار بطاقة الخدمات المتكاملة ودعم ذوي الإعاقة، لضمان وصولهم إلى خدمات صحية واجتماعية مناسبة، تعزز من استقلاليتهم وتحفظ حقوقهم بشكل كامل.
تعزيز الرعاية والحماية للفئات المستهدفة
تم التطرق إلى إنشاء مراكز دعم متنوعة، التي تقدم خدمات اجتماعية ونفسية وقانونية للنساء المعرضات للعنف، مع استعراض نماذج التطوير التي نفذت بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية، لضمان تقديم خدمات فعالة وسريعة. كما تم مناقشة أهمية الوحدة المجمعة لمناهضة العنف ضد المرأة، التي توفر جميع الخدمات في مكان واحد للتحقيق في أسرع وقت، وتقليل الجهد والوقت المبذول من قبل السيدات، لضمان الدعم الفوري والفعال.
خبرات دولية وتطلعات مستقبلية
وفي ختام اللقاء، أعربت الدكتورة سويونج بارك عن إعجابها بالشراكة المصرية الدولية، وأكدت على أهمية تبادل الخبرات، خاصة في مجالات دعم تمكين المرأة، وبرامج المجتمع المدني، وتطوير نماذج مثل «المنازل الجماعية»، التي تساهم في تحسين ظروف حياة العاملين في هذا المجال. يمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو بناء مستقبل أكثر استدامة وتمكينًا للأسر والفئات المستحقة في مصر، مع تعزيز الأمان الاجتماعي والتنمية المستدامة.

