نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع الأمين العام لمنظمة شنغهاي سبل تعزيز التعاون الدولي

أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، على الأهمية الكبرى التي توليها مصر لتعزيز التعاون مع دول منظمة شنغهاي للتعاون، مشددًا على حرص الدولة المصرية على بناء شراكات فعالة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية، لتحقيق الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى استثمار فرص التعاون والتكامل العالمي.
تعزيز العلاقات المصرية مع منظمة شنغهاي للتعاون ودورها في تعزيز الأمن والتنمية
في لقائه مع نورلان يرمكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، خلال مشاركته في قمة المنظمة بعاصمة قرغيزستان بشكيك، استعرض نائب رئيس الوزراء مسار العلاقات بين مصر والمنظمة، وأساليب تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى العمل على تعزيز التعاون التنموي والاستثمارات المشتركة التي تدعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
دور منظمة شنغهاي للتعاون في تعزيز الأمن والتنمية الإقليمية
أشاد الدكتور حسين عيسى بدور المنظمة كمنصة متعددة الأطراف تتيح الحوار والتشاور حول قضايا الأمن الإقليمي، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، مؤكدًا أن انضمام مصر كعضو شريك للحوار منذ عام 2022 يعكس التزامها بالمساهمة في استقرار المنطقة، ويشجع على توسيع علاقاتها في مجالات التجارة، والاستثمار، والتعاون المالي، بما يعزز من أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
مشاركة مصر وتطلعاتها المستقبلية مع المنظمة
ثمن عيسى جهود قرغيزستان خلال رئاستها للمنظمة عامي 2025 و2026، معربًا عن تطلع مصر لاستمرار المبادرات التعاونية، ومشيرًا إلى مشاركة مصر في أول اجتماع لـ”SCO Plus” بمدينة تيانجين الصينية عام 2025، وفي لقاءات هذا العام في بشكيك، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن إطار تنفيذ استراتيجية “رؤية مصر 2030” التي تركز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويهدف لتعزيز علاقات مصر مع دول المنطقة على المستويين الإقليمي والعالمي.
إسهامات مصر على الساحة الدولية
الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون أشاد بالدور الإقليمي المتزايد لمصر، مثمنًا مبادراتها الإنسانية، وجهودها في دعم التنمية والتعاون متعدد الأطراف، مؤكدًا أن مصر تمتلك وزنًا سياسيًا واقتصاديًا يجعلها محركًا هامًا على الساحة الدولية، وهو ما يسهم في دفع مشاريع التعاون المشترك، ويعزز من مكانتها الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق لتعزيز العلاقات بين مصر والمنظمة، والعمل على استحداث مبادرات ومشاريع تعزز من التنسيق المشترك لخدمة الأمن والتنمية المستدامة.

