تحولي من لاعب متهور إلى نجم لافت في ديربي

يعد محمد صلاح من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، الذي يسحر الجماهير بأدائه المميز وأخلاقه الرياضية العالية، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو التأثير العميق الذي تركه على زملائه في الفريق، خاصةً من وجهة نظر من كانوا بجانبه في بدايات حياته الكروية. فبوبي كلارك، لاعب ليفربول السابق، يكشف عن الدور الكبير الذي لعبه صلاح في تشكيل وعيه الاحترافي، حيث كان له أثر حاسم في تحوله من لاعب متهور إلى نجم كبير.
تأثير محمد صلاح على تطور بوبي كلارك كلاعب محترف
أكد كلارك، الذي أتيحت له فرصة العمل مع صلاح خلال فترة وجوده في ليفربول، أن النجم المصري كان مصدر إلهام حقيقي، خاصةً فيما يتعلق بالانضباط واللياقة البدنية، مما ساهم في دفعه لمزيد من الالتزام والتطوير. حيث كان صلاح يركز بشكل كبير على اعتباره جسده بمثابة معبد، وهو المبدأ الذي تبناه كلارك بشكل شخصي ليعزز من قدراته ويحقق تطورًا ملحوظًا في أدائه الكروى.
الانضباط واللياقة كسر أساس النجاح
من خلال حديثه الصحفي، أشار كلارك إلى أن صلاح كان قدوة في الالتزام بالتمارين والروح الرياضية، حيث حثه على الاهتمام بجسده، مؤكدًا أن التركيز على اللياقة هو سر أساسي في التفوق بالبداية، ولا زال يؤمن بأن الاهتمام بالجسد يفتح آفاقًا أكبر للنجاح، خاصةً في المباريات القوية التي تتطلب أقصى درجات القوة والتحمل.
التواضع والدعم المستمر من محمد صلاح
كما أشار إلى أن تواضع صلاح وحرصه على دعم زملائه الشباب كانا من السمات المميزة له، حيث لم يتردد في تقديم النصائح والمساعدة، مما يعكس أخلاقه العالية وينعكس إيجابيًا على الأجواء الجماعية داخل الفريق. هذا الدعم جعل من صلاح رمزًا يُحتذى به، ويمنح اللاعبين الشباب دفعة معنوية هائلة ويشجع على العمل الجاد.
تجربة غنية بالملاحم الكروية
وفي النهاية، يوضح كلارك أن تجربته مع فريق ليفربول، وأثر وجود مثل هؤلاء اللاعبين الكبار مثل صلاح وفان دايك ويورجن كلوب، كانت من العوامل التي ساعدته على بناء مسيرة محترفة قوية، مستفيدًا في ذلك من الخبرة والنصائح التي حصل عليها خلال لعبه في أنفيلد.
يُذكر أن بوبي كلارك، ابن لي كلارك، أحد أساطير الكرة الإنجليزية، كان دائمًا على دراية بضرورة الاستفادة من خبرة النجوم الكبار، وهو ما ساعده على الانطلاق نحو نجاحات كبيرة في مسيرته الكروية.
