البورصة المصرية تنهي تداولات اليوم على تباين في المؤشرات وسط حالة من الحذر السوقية

شهدت بورصة مصر تنفيذات متباينة خلال تعاملاتها الأخيرة، حيث لوحظ تراجع بعض المؤشرات بالرغم من استمرار توجهات المستثمرين نحو الشراء، خاصة بين المصريين، فيما اتجه الأجانب والعرب للبيع، ما أثر بشكل واضح على حركة السوق. وتُعبر هذه البيانات عن حالة من التذبذب التي تسود السوق المالية المصرية، والتي تحتاج إلى مراقبة مستمرة لفهم مؤثراتها المستقبلية.
أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية على الرغم من بعض المكاسب التي حققها بعضها الآخر، حيث انخفض مؤشر EGX100 بنسبة 1.51% ليصل إلى 27.262 نقطة، بينما سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 تراجعًا بنسبة 2.06% ليغلق عند 20.893 نقطة، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.1% ليغلق عند 6548 نقطة. في الوقت ذاته، سجل مؤشر «إيجى إكس 30 محدد الأوزان» ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.16% ليصل إلى 67917 نقطة، بينما انخفض مؤشر العائد الكلي «إيجي إكس 30 للعائد الكلى» بنسبة 0.12% مع إغلاقه عند 25596 نقطة، وارتفع مؤشر الأسهم الأقل تقلبًا «EGX35-LV» بنسبة 0.25% ليغلق عند 6809 نقاط.
أبرز الأسهم الرابحة في السوق المصري
شهدت السوق ارتفاعات ملحوظة في بعض الأسهم، حيث تصدر سهم أرابيا إنفستمنتس هولدنج قائمة الأعلى ارتفاعًا بنسبة 10.28%، ليغلق عند 0.665 جنيه، بعدما كان سعره الافتتاحي 0.603 جنيه. وتلاه سهم إي إس بي للوساطة المالية بنسبة ارتفاع 10.15% ليصل إلى 2.170 جنيه، يليه سهم مصر للكيماويات والصناعات الكيماوية بارتفاع قدره 9.03% ليصل إلى 446 جنيهًا. كما شهدت أسهم الغربية الإسلامية للتنمية العمرانية والإسكندرية للزيوت المعدنية ارتفاعات ملحوظة، إذ ارتفعت بنسبة 7.60% و7.08% على التوالي.
أكثر الأسهم تراجعًا وتأثيرها على السوق
أما على الجانب الآخر، فقد تصدت الأسهم المتراجعة بقوة للمشهد، حيث سجل سهم وثائق شركة صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري تراجعًا حادًا بنسبة 20%، ليغلق عند 33.250 جنيه، بعد أن كان عند 41.560 جنيه. كما تراجعت وثائق صندوق أودن للاستثمار في الأسهم المصرية بنسبة 19.93%، وسجل سهم جلوبال تليكوم انخفاضًا بنسبة 17.51%، وسجلت مطاحن ومخابز الإسكندرية انخفاضًا بنسبة 15.77%، في حين هبط سهم مجموعة عامر القابضة بنسبة 12.27%.
وتظل السوق المصرية في حالة من الترقب، مع استمرار تصنيف مصر ضمن الأسواق الناشئة، مما يعزز الثقة الدولية ويحفز استمرار جاذبيتها للمستثمرين، مع استمرار المتابعة الدقيقة لتطورات السوق والأداء المالي للشركات المدرجة، مما يدل على حيوية السوق واستجابته للتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

