مال وأعمال

انتعاش السوق amid ضعف الدولار واستمرار التوترات بين أمريكا وإيران

شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة خلال الساعات الأخيرة، حيث ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة تصل إلى 3.9% ليصل إلى 4954.92 دولارًا للأونصة عند الساعة 2:18 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مما يعكس انتعاشًا قويًا بعد تراجعاته الحادة يوم الخميس، والتي بلغت 3.9%. يأتي ذلك في ظل سعي المعدن النفيس لتعويض جزء كبير من خسائره وتوجيهه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية تُقارب 2%. وفيما يتصل بالأحداث، شهد سوق الذهب نشاطًا ملحوظًا نتيجة لانتعاش أسعار الفضة وتراجع مؤشر الدولار بشكل محدود، ما جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين، خاصة في ظل الأجواء الجيوسياسية المتقلبة.

تطورات سوق الذهب ومستقبل الأسعار في ظل المتغيرات العالمية

تُعزى الارتفاعات الحالية في أسعار الذهب إلى تحسن شهية المستثمرين وتوقعاتهم بخصوص استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني حول بدء محادثات نووية إيجابية مع الولايات المتحدة، التي تتوسط فيها سلطنة عمان، وتوقعات بعض الخبراء بعدم قدرة المعدن الأصفر على اختراق مستويات قياسية دون تدخل سياسي كبير. في الوقت ذاته، أدى انخفاض مؤشر الدولار (DXY) إلى زيادة جاذبية الذهب، لأنه أصبح أكثر رخصًا للمشترين من خارج الولايات المتحدة، الأمر الذي ساهم في تعزيز سعر الأصول الثمينة، رغم أن بعض المحللين يرون أن الانتعاش الحالي يفتقر إلى الزخم المطلوب لمواصلة الصعود بشكل حاد.

تأثير أحداث السوق على أسعار الفضة والذهب

ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 8.6%، لتصل إلى 77.33 دولارًا للأونصة، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوياتها عند 65 دولارًا قبل أن تعاود الارتفاع. وعلى الرغم من هذا الانتعاش، فإن الفضة لاتزال في طريقها لتحقيق انخفاض يزيد عن 8.7% خلال الأسبوع، بعد أن سجلت خسائر حادة في الأسبوع السابق، الأمر الذي يعكس تقلبات حادة تشهدها أسواق المعادن الثمينة، ويبرز تأثير التغيرات السياسية والجيوسياسية على تحركات الأسعار بشكل كبير.

السياق العالمي وتأثيره على سوق المعدن الأصفر

تمر سوق الذهب حاليًا بمرحلة من الترقب، حيث يتوقع المتعاملون استمرار التقلبات، خاصة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط والنقاشات الجارية حول الاتفاق النووي الإيراني، التي قد تؤدي إلى استقرار أو اضطرابات أكبر، ويعد ذلك مؤثرًا رئيسيًا في اتخاذ القرارات الاستثمارية بالنسبة للمتداولين، الذين يراقبون عن كثب أي محفزات جيوسياسية تعزز من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن، خاصة مع استمرار التوترات الاقتصادية العالمية والتوقعات بارتفاع التضخم في بعض الدول.

زر الذهاب إلى الأعلى