أخبار العالم

المفتي العام يعلن رسمياً موعد صلاة عيد الفطر في فلسطين ويتحدث عن التوقعات والتوجيهات الرسمية

جريدة آخر الأخبار

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، يترقب المسلمون حول القدس المحتلة والإقليم موعد الصلاة، متمنين أن يعمّه الفرح والسرور، ويكون مناسبة لتعزيز روابط الأخوة والتراحم، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها الأمة، حيث تبدأ التحضيرات rituals الاحتفالية والتجمعات العائلية في أجواء من البهجة والسكينة، مدعومة بالدعوات والنية الصافية لاستقبال المناسبة السعيدة بروح إيمانية عالية.

موعد صلاة عيد الفطر في القدس لعام 1447هـ وأهميتها

أعلن المفتي العام لمدينة القدس والديار الفلسطينية، سماحة الشيخ محمد حسين، أن موعد صلاة عيد الفطر السعيد لهذا العام 1447هـ سيكون عند الساعة السادسة وخمس عشرة دقيقة صباحا وفق التوقيت الشتوي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالتوقيت المحدد للاستفادة من بركات العيد، والتأكد من أداء الصلاة في وقتها، والتي تعتبر من أهم الشعائر الدينية التي تعزز الوحدة والتآلف بين المسلمين، وتشدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية لضمان سلامة الجميع خلال أداء الصلاة في الأماكن العامة والمساجد.

دعوة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي في العيد

وجه المفتي في بيانه إلى ضرورة استثمار أجواء العيد في تعزيز قيم التكاتف والتراحم، من خلال زيارة عائلات الشهداء والجرحى والأسرى، ومساندتهم، فهي من أعظم الأعمال التي تقرب المسلمين إلى ربهم، وتنسيهم آلامهم، كما حث على صلة الأرحام والتواصل مع الأقارب، لأن التواصل يعزز العلاقات ويؤكد الوحدة الوطنية، خاصة في ظل تحديات الاحتلال والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أهل القدس وفلسطين بشكل عام.

الصدقة وفروض العيد والوقت المفضل لإخراجها

أكد المفتي أن قيمة صدقة الفطر تم تحديدها بعشرة شواقل، أو ما يعادلها من العملات الأخرى، مشدداً على ضرورة إخراجها قبل أداء صلاة العيد، كي تكتمل به الفرحة، ويستفيد المحتاجون في يوم العيد، إذ أن تأخير إخراجها بعد الصلاة يفقدها حكمها الشرعي كصدقة فطر، ويصبح الفرد حينها مأخوذاً على أنها صدقة عادية، لذلك تعتبر الالتزامات الشرعية من أولويات العيد، لتعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع الفلسطيني.

قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار، مجموعة من النصائح والتعليمات التي تساعد أبناء القدس وفلسطين على أداء عيد فطر مميز، يملؤه الإيماني والتسامح، ويؤكد على أهمية التضامن، خاصة في ظل التحديات الراهنة.

زر الذهاب إلى الأعلى