السعودية تعلن السعر الاسترشادي لصدور الصكوك الدولية على شريحتين لمدة 5 و10 سنوات

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار آخر المستجدات في سوق أدوات الدين العالمية، حيث أظهرت خطوة السعودية الأخيرة مدى حرص المملكة على تنويع مصادر التمويل وتعزيز مكانتها في الأسواق المالية الدولية، من خلال إصدار الصكوك والسندات بقيم استرشادية متفاوتة وبشروط جذابة للمستثمرين.
السعودية تُعلن عن إصدار صكوك بالدولار الأميركي بمعدلات استرشادية جديدة
تساعد استراتيجية المملكة في طرح صكوك مقومة بالدولار على تعزيز جاذبيتها في الأسواق العالمية، إذ حُدد سعر استرشادي أولي لطرح يتضمن شريحتين زمنيتين مختلفتين، وذلك بهدف تلبية الاحتياجات التمويلية وتعزيز السيولة، وجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، مع مراعاة تحديد الحصص والحد الأدنى للإصدارات والذي عادةً يكون بمليار دولار، ضمن جهود السعودية لتنويع أدوات الدين والبقاء ضمن قائمة الأسواق المفضلة للمستثمرين الدوليين.
تحديد أسعار استرشادية لشرائح الصكوك
أوضحت مصادر “آي.إف.آر” أن السعر الاسترشادي الأولي لشريحة الصكوك ذات أجل الخمس سنوات، تم تحديده عند 100 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأميركية، مع حجم قياسي، مما يعكس ثقة المستثمرين وجاذبية الشريحة، أما بالنسبة للشريحة الثانية ذات أجل عشر سنوات، فتم تحديد سعرها عند 110 نقاط أساس، مما يعكس توقعات السوق وتقييم المخاطر، فيما يتوقع أن يحدد السعر النهائي خلال ساعات قليلة، وفقاً للمعلومات المعلنة.
المشاركون في عملية الإصدار
اختارت المملكة مجموعة من المصارف والبنوك العالمية لتنفيذ هذا الطرح الضخم، حيث تم تعيين “سيتي”، و”جولدمان ساكس إنترناشونال”، و”إتش إس بي سي”، و”جيه بي مورجان”، و”ستاندرد تشارترد” كمنسقين عالميين ومديري دفاتر مشتركة، كما تم اختيار بنوك ذات حضور قوي بالسوق لتمثيل إدارة الاكتتاب، مثل مصرف أبوظبي الإسلامي، وبي إن بي باريبا، وبنك دبي الإسلامي، وتحالف آخر من المصارف المساهمة مثل فوبون بنك، وآي إن جي، وإنتيسا سان باولو، والجزيرة كابيتال، وسوسيتيه جنرال، كمديرين رئيسيين مشتركين لضمان نجاح معاملة إصدار الصكوك.
الأهداف والاستخدامات المستقبلية لتمويل الصكوك
من المتوقع أن يتم تخصيص حصيلة بيع الصكوك لتمويل الاحتياجات العامة للميزانية السعودية، وذلك ضمن استراتيجية الحكومة لتنويع مصادر التمويل، وتقليل الاعتماد على مصادر التمويل التقليدية، إلى جانب دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية، مع سعي السعودية لزيادة حضورها في أسواق الدين العالمية، وتحقيق استدامة مالية أكبر، في ظل توجه الحكومة لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية والتنويع الاقتصادي، وهو ما يعكس رؤيتها الطموحة لمستقبل مالي مستدام.
وقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، لمتابعة آخر التطورات المالية والمبادرات الحكومية التي تعزز من مكانة المملكة على الساحة الاقتصادية العالمية، حيث تستمر السعودية في تمكين أدواتها المالية وجذب المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، مما يدعم جهودها التنموية ويعزز استقرارها المالي المستدام.

