مال واعمال

51.20 جنيه.. كيف تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في أول أيام تعاملات سبتمبر؟

شهد سوق الصرف المصرية استقرارًا في سعر الدولار مقابل الجنيه، مع نهاية التعاملات اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر، حيث ظل سعر الدولار في البنوك الرئيسية مثل بنك مصر والأهلي وبنك التعمير والإسكان وقناة السويس عند مستويات 50.87 جنيه للشراء و50.97 جنيه للبيع. وفي البنوك الأخرى، تراوحت أسعار الدولار بين 50.85 و51.10 جنيه، مع تباين طفيف في بعض الأماكن، حيث سجل الدولار أعلى سعر في مصرف أبوظبي الإسلامي عند 51.10 جنيه للشراء و51.20 جنيه للبيع، في حين سجل أقل سعر في بنك أبوظبي التجاري عند 50.82 جنيه للشراء و50.90 جنيه للبيع.

يُظهر تقرير سعر الصرف أن سعر الدولار ظل ثابتًا تقريبًا، رغم تراجع قيمته بنحو 22 قرشًا مقارنة بنهاية يوليو، ويأتي ذلك في ظل استقرار السوق المحلي وتعافي سعر الجنيه أمام الدولار بشكل تدريجي، مع وجود توقعات بحذر بشأن تحركات سعر الصرف.

موقف استثمارات الأجانب في أذون الخزانة

شهدت تعاملات الأجانب والعرب على أذون الخزانة المصرية في السوق الثانوية اليوم صافي بيع بلغ 288.33 مليون دولار، وفقا لبيانات البورصة، فيما سجلت تدفقات شراء الأجانب خلال الشهر الماضي حوالي 655 مليون دولار، مما يعكس تراجعًا في ثقة السوق مع استمرار المخاوف العالمية وتأثيرات الأوضاع الاقتصادية، إلا أن مصر تستمر في جذب استثمارات الأجانب بفضل استقرار السياسات المالية وتوفير فرص استثمارية مغرية.

تطورات الدولار على الصعيد العالمي

ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.20% ليصل إلى مستوى 99.5 نقطة. ويعكس هذا الارتفاع ترقب الأسواق لبيانات النشاط الاقتصادي الأمريكي، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط وارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بناءً على تصريحات رئيسه التي أشار فيها إلى ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لمكافحة التضخم.

توقعات أسعار الصرف والعملات العالمية

ومن المتوقع أن تستمر الأسواق في مراقبة بيانات النشاط الصناعي والخدمي الأمريكية، التي ستصدر قريبًا، على أمل أن توفر إشارات واضحة حول اتجاهات الاقتصاد. كما أن تصريحات المسئولين في الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى أن هناك إمكانية لزيادة أسعار الفائدة، مما قد يؤثر على العملات وأسواق الأسهم العالمية، وهو ما ينذر بانعكاسات على تكلفة تمويل الشركات والأسواق الناشئة، بما في ذلك السوق المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى