الدوري السعودي يجهز عرضا بقيمة 200 مليون جنيه لخطف محمد صلاح والاختلاف في التوقيت يثير الجدل

هل تتخيل أن رقمًا قياسيًا قد يكسر كل الحواجز أمام رحيل نجم كبير مثل محمد صلاح عن نادي ليفربول؟ فبالرغم من ارتباطه المستمر بمستواه المذهل مع الريدز، تتزايد الأحاديث حول فرص انتقاله إلى نادٍ سعودي، خاصة مع وجود خطة طموحة تُعد بمبالغ خيالية تتجاوز 200 مليون جنيه إسترليني. فمصادر إنجليزية تكشف عن استراتيجية خليجية تستهدف استقطابه بداية من صيف 2026، في توقيت مثالي يستغل اقتراب نهاية عقد النجم المصري وحاجة دوري المحترفين السعودي لتعزيز مكانته واستقطاب نجوم كبار لتعويض الراحلين من الكبار، خاصة مع التضخم الذي تشهده سوق الانتقالات في الشرق الأوسط.
خطة سعودية طموحة لاستقطاب محمد صلاح بداية من صيف 2026
تتبنى الأوساط الرياضية والإعلامية خطة سعودية جريئة لاستهداف صلاح، حيث تعتبر أن ضمه لن يقتصر على الضرورة الرياضية فحسب، بل سيكون له تأثير إعلامي وتجاري عالمي كبير، خاصة مع انتشار شعبية النجم المصري الواسعة. ويأتي ذلك بعد أن مدد صلاح عقده مع ليفربول حتى عام 2027، ما يمنح الأندية السعودية فرصة استغلال توقيته وتطلعاته المستقبلية، خاصة بعد أن قدم اتحاد جدة عرضًا بقيمة 150 مليون جنيه خلال الصيف الماضي، وهو ما يعكس حجم الجدية والطموح السعودي في التعاقد مع النجم الكبير.
ثورة في استقطاب النجوم المصريين
يُعد هذا التحرك السعودي جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف لتعزيز حضور النجوم المصريين في الملاعب الخليجية، حيث شهدت فترة الانتقالات الحالية موافقة الأهلي على انتقال أحمد عبد القادر إلى الكرم العراقي، ودخول فريق النجمة السعودي على خط التعاقد مع نبيل عماد دونجا من الزمالك، مما يعكس رغبة الأندية السعودية في بناء فريق قوي ومستقطب للمواهب.
الاعتبارات الاقتصادية والاستراتيجية
من العوامل الحاسمة التي تدفع لتمرير صفقة صلاح أن اقترابه من عمر الـ34 عند الانتقال المحتمل قد يمنح ليفربول مرونة أكبر في المفاوضات، خاصة إذا قدمت العروض المالية استثنائية، حيث أن النادي الإنجليزي، الذي رفض عروضًا سابقة، قد يعيد النظر إذا تضاعفت القيمة المادية، مما يعكس استراتيجيات مالية واضحة وتخطيطًا لتحقيق مكاسب ضخمة.
الدمج بين الخبرات الإفريقية والطموحات الخليجية
تشهد السوق الحالية توجهات واضحة نحو دمج الخبرات الإفريقية مع المشاريع الخليجية الطموحة، حيث تسعى الأندية السعودية لتعويض خسارة النجوم الراحلين مثل كريم بنزيما، مما يرفع من قوة المنافسة ويزيد من إثارة الجماهير، ويؤكد على أن صناعة كرة القدم تخضع حاليًا لتحولات استراتيجية مع حلول لاعبين كبار في مشهد دوري الخليج العربي.
