طاولة واشنطن تجمع أطراف مجلس سلام غزة لمناقشة الأجندة والموعد الأول للقاء

في مسعى جديد من الإدارة الأمريكية لتعزيز الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في غزة، يستعد البيت الأبيض لعقد اجتماع هام على مستوى قادة «مجلس السلام»، في خطوة تهدف إلى دفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع بشكل فعال. هذا التطور يأتي في ظل تزايد الضغوط الدولية والأمل في وضع نهاية للأزمات المستمرة، وسط تطورات سياسية ولوجستية مرتقبة تعكس الالتزام الأمريكي والمساعي الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
استعدادات واشنطن لعقد قمة «مجلس السلام» وإعادة إعمار غزة
يُتوقع أن يُعقد الاجتماع يوم 19 فبراير/شباط الجاري في واشنطن، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين من أربع دول مشاركة في المجلس، وذلك بهدف تفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودمج جهود التمويل لإعادة إعمار القطاع بشكل شامل واستراتيجي، حيث يسعى البيت الأبيض لاستثمار هذا اللقاء لتعزيز جهود السلام، وتحقيق استقرار طويل الأمد، وضمان تنسيق فعال بين جميع الأطراف المعنية.
الأجندة والأولويات الرئيسية للاجتماع
تتضمن أجندة الاجتماع مناقشة تفعيل خطوات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وتنسيق جهود المجتمع الدولي في إعادة الإعمار، بالإضافة إلى مناقشة آليات توفير التمويل اللازم، حيث أكد مسؤول أمريكي أن اللقاء سيكون بمثابة مؤتمر لجمع التبرعات، وسيُركز على دفع العملية السياسية وإيجاد حلول عملية لمضي خطوة نحو استقرار دائم، مع تحديد مسارات واضحة للتعاون بين مختلف الدول المعنية والجهات الفاعلة على الأرض.
التحديات والآمال المحتملة
بالرغم من التفاؤل، يواجه تنفيذ هذه الأهداف تحديات كبيرة، إذ يظل التقدم بطيئًا، وتتصاعد الخلافات حول نزع السلاح، خاصة بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث تصر إسرائيل على ضرورة نزع سلاح «حماس» قبل السماح بإعادة إعمار كاملة، فيما تتطلع الإدارة الأمريكية إلى تنظيم عملية نزع السلاح بمراقبة دولية ومبادرات لتعزيز الاندماج السياسي للفصائل الفلسطينية، بهدف تحقيق تفاهمات مستدامة تضمن أمن واستقرار المنطقة بشكل شامل.
