منوعات

الاثنين المقبل تبدأ أولى جلسات اتصالات النواب لإطلاق مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال للتكنولوجيا

في عصر يتسارع فيه التطور التكنولوجي، أصبحت حماية الأطفال من المخاطر الرقمية ضرورة ملحة، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية التي تستهدف فئات الأطفال والمراهقين، الأمر الذي يتطلب وضع إطار تشريعي واضح يُنظم استخدام الأطفال للتكنولوجيا ويعزز من حقوقهم وحقوق الأسر والمجتمع.

لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب تُعقد أول اجتماعاتها لمراجعة تنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا

تُعقد لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب برئاسة النائب أحمد بدوي أولى جلساتها النقاشية لإطلاق حوار موسع حول كيفية تنظيم استخدام الأطفال للوسائل الرقمية والتكنولوجية، بهدف وضع مشروع تشريع يُحكم استخدام الأطفال للتكنولوجيا بشكل سليم وآمن، ويضمن حقوقهم ويحميهم من المخاطر المحتملة، إلى جانب مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء في مجالات التعليم الرقمي والأمن السيبراني، مما يعكس أهمية الموضوع والحاجة الماسة لتطوير التشريعات بما يتواكب مع التحديات الجديدة.

أهداف اجتماع لجنة الاتصالات لمناقشة تنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا

تُعنى هذه الاجتماعات بوضع إطار قانوني متين يُحكم الاستخدام الآمن للوسائل الرقمية، وذلك لضمان حماية الأطفال من المحتوى الضار، وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها الأسرة والمؤسسات التعليمية، من خلال استماع اللجنة لآراء الخبراء والمتخصصين، وتبادل الرؤى مع الجهات المعنية، بهدف صياغة قانون شامل يُحاكي التطور التكنولوجي ويحقق التوازن بين حق الطفل في الاستفادة من التكنولوجيا، والحفاظ على سلامته النفسية والجسدية.

مشاركة الجهات المختصة والخبراء في صياغة التشريع

يحضر اجتماع اللجنة العديد من الوزراء، من بينهم وزير التربية والتعليم ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى خبراء ومتخصصين في مجالات الأمن السيبراني وحماية الطفل، حيث يسند إليهم مهمة تقديم الرؤى والتوصيات العلمية والتكنولوجية، لضمان صياغة تشريع قادر على التعامل مع التحديات المحلية والدولية، وتعزيز قدرات الأطفال على الاستفادة من التكنولوجيا بشكل آمن ومسؤول، مع وضع آليات صارمة للمراقبة والتوعية والإرشاد داخل المجتمع المدرسي والمنزل.

تُعد هذه الخطوة مهمة لتعزيز الوعي القانوني والتكنولوجي في المجتمع، والحفاظ على حقوق الأطفال ودعم استغلال التكنولوجيا بشكل إيجابي وآمن، بما يعزز من تطور المجتمع ويُسهم في إعداد جيل قادر على منافسة التحديات الرقمية بكفاءة ومرونة.

زر الذهاب إلى الأعلى