تزويد سمك الكارب الأحمر بالأكسجين قبل رحلته الطويلة خلال موسم الذروة

مع اقتراب مهرجان تيت أونغ كونغ – أونغ تاو، يبرز موسم صيد سمك الكارب الأحمر في قرية ثوي ترام كحدث سنوي يحتفل به السكان المحليون والسياح على حد سواء، حيث تتجلى مهارة وتقاليد تربية الأسماك في أجواء من الحماسة والاحتفاء، ويعد هذا التقليد من أقدم الممارسات التي تعكس عراقة التراث الفيتنامي، مما يجعله وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والتقاليد الأصيلة.
تربية سمك الكارب الأحمر في قرية ثوي ترام: تقليد عريق ومصدر دخل مستدام
تعد قرية ثوي ترام، الواقعة في منطقة كومونة تيان لونغ بمحافظة فو ثو في شمال فيتنام، من أكبر قرى تربية سمك الكارب الأحمر، حيث يمتد تاريخ هذا النشاط لأكثر من 60 عامًا، ويعتمد عليه السكان في ضمان مصدر دخل ثابت، مع مساحة تصل إلى 100 هكتار تؤمن إنتاجًا سنويًا يقارب 35 طنًا من الأسماك. تتنوع أنشطة تربية الكارب بين عمليات زراعية تقليدية وأخرى حديثة، وتوفر فرص عمل لحوالي 300 أسرة، وتوظف أكثر من ألف عامل، مما يعكس أهمية هذا القطاع في دعم الاقتصاد المحلي والاستدامة البيئية.
أسلوب حياة وتقاليد تربية الكارب
تتسم طرق التربية في القرية بأنها تقليدية، حيث يستخدم السكان أساليب طبيعية وصحية تعتمد على تكامل النظم المائية، مع عمليات تجفيف البرك وتوفير بيئة ملائمة لنمو الأسماك، بالإضافة إلى ممارسة الصيد بشكل دوري لضمان استمرارية الإنتاج بدلاً من الإفراط في الصيد.
الأسماك الأكثر قيمة وجودة
سمك الكارب الأحمر من نوع ثوي ترام يتميز بشكل نحيف، ولون أحمر أو أصفر لافت، وزعانف قوية، وقشور براقة، وشوارب صغيرة على جانبي الرأس، مما يجعله من الأنواع ذات الشعبية الكبيرة في السوق، حيث يتم حصاده بعناية بعد شهر من تربية الصغار، ليصبح جاهزًا للبيع بحجم مناسب وجودة عالية.
تأثير الفيضانات على الإنتاج والأسواق
يعاني مربي الأسماك من تأثيرات الفيضانات التي تقلل من كمية الأسماك وأسعارها، حيث يواجهون خسائر مالية مقارنة بالسنوات الماضية، لكنهم يصرون على التمسك بتربية الكارب الأحمر كهواية وتقاليد تلقاها الأجداد، مع الحفاظ على جودة المنتج ووجاهته في السوق.
المصدر: …
