إبستين وبيتر ثيل يضعان خططاً لزعزعة استقرار العراق وإيران وليبيا وسوريا ولبنان ومصر

تمثل الوثائق الجديدة التي أُفرج عنها مؤخرًا نافذةً على شبكة معقدة من العلاقات والمخططات التي تربط بين شخصيات نافذة وذات نفوذ عالمي، حيث تكشف عن محاولة غير مسبوقة لتوجيه الأصول السيادية الليبية المجمدة، عبر مخططات استراتيجيتها تتضمن دعم مسؤولين سابقين في الاستخبارات البريطانية والإسرائيلية. وتنفتح أمامنا صفحات من مراسلات وتحركات تُظهر مدى عمق النفوذ الذي اثر على السياسات والتوازنات في الشرق الأوسط، ما يثير العديد من التساؤلات حول الأدوار التي لعبت داخل شبكة عالمية من المصالح، والطموحات غير المعلنة التي تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع الجيوسياسي للمنطقة.
ما تكشفه الوثائق الجديدة عن علاقات إبيستين وتداخلها مع السياسة والاقتصاد العالمي
تسلط الوثائق الضوء على عدة جوانب مهمة، من بينها خطط لاسترداد الأصول الليبية، حيث تذكر الرسائل أن قيمة الأصول السيادية المسروقة قد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أضعاف هذا الرقم، مع إمكانية استرداد جزء كبير منها لتحقيق مكاسب مالية هائلة، وهو ما يعكس مدى أهمية هذه الأصول وتأثيرها المحتمل على الساحة الدولية.
الدور المحتمل للمخابرات في تنفيذ المخططات
تشير الوثائق إلى أن أحد شركاء جيفري إبستين، كان يضع خططًا بمساعدة مسؤولين سابقين في الاستخبارات البريطانية والإسرائيلية للوصول إلى الأصول الليبية، مما يبرز مدى النفوذ والتداخل بين الأفراد ذوي النفوذ والمنظمات الاستخباراتية في تنفيذ مخططات على مستوى عالمي.
الاتصالات مع شخصيات في المراكز التكنولوجية والسياسية
تكشف الوثائق عن علاقات إبستين بشخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي، مثل جيسون كالاكينيس، مع مناقشات حول نشر التقنية وتطويرها، بالإضافة إلى علاقاته مع مؤسسي شركات تكنولوجية كبرى، مثل بيتر ثيل، والذي عمل على مشاريع تحليل البيانات، واستغلال التقنيات الحديثة لخدمة مصالحه وتعزيز شبكاته الدولية.
الجهود الساعية لزعزعة استقرار الشرق الأوسط
تبين أن إبستين وثيل ناقشا بشكل سرّي استراتيجيات تهدف لإشاعة الفوضى في دول المنطقة، بهدف تقويض الاستقرار، وتسهيل تنفيذ أجنداتهم عبر إثارة النزاعات، وهو مخطط يضع المنطقة في مهب عاصفة من الفوضى المستدامة، تضر باستقرارها وتنميتها.
