أخبار العالم

المحكمة العليا تحدد رسمياً موعد العيد.. هل سيكون الخميس أم الجمعة؟

جريدة آخر الأخبار

تمرّ ساعات قليلة وتفتح أبواب الترقب أمام أكثر من 35 مليون مواطن ومواطنة في السعودية، لمعرفة موعد عيد الفطر الحقيقي، مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، وتأكيد الجهات الرسمية على أن الكلمة الأخيرة ستكون للسماء. في ظل تحضيرات مكثفة واستعدادات على مستوى القطاع القضائي واللجان المختصة، يظل السؤال حول رؤية هلال شوال هو المعيار الوحيد لتحديد موعد العيد، وهو ما يثير انتباه جميع المسلمين في البلاد وخارجها، حيث تنتظر ملايين الأسر القرار الذي قد يحدد بداية الفرح والسرور.

المحكمة العليا تعلن عن موعد تحرّي رؤية هلال شوال في السعودية

وجهت المحكمة العليا في السعودية دعوة رسمية إلى المواطنين للمشاركة في تحرّي رؤية هلال شوال مساء اليوم الأربعاء، بهدف حسم تحديد موعد عيد الفطر بشكل نهائي، حيث تم تحديد مساء اليوم، 29 رمضان 1447هـ، الموافق 18 مارس 2026م، كموعد لعملية الترائي، والذي قد يقرّب موعد العيد ليكون الخميس في حال رؤية الهلال، أو يؤجل إلى الجمعة إذا لم يثبت الرؤية بشكل رسمي. تأتي هذه الخطوة في إطار حرص المملكة على الالتزام بالشريعة، في الحفاظ على دقة الإعلان، وتطوير عملية التحقق، لضمان حقوق المسلمين ومصلحتهم.

أهمية الترائي وقرار المحكمة الموقّت

بحسب قرار المحكمة رقم 204/هـ، الذي استند إلى الحسابات الفلكية وتوقعات الرؤية، فإن الليلة تحمل أهمية استثنائية، ويشارك في عملية الترائي كافة المواطنين القادرين، سواء باستخدام العين المجردة أو عبر المناظير. ودعت المحكمة الجميع، خصوصاً الشهود، إلى الإبلاغ عن رؤية الهلال إلى أقرب محكمة، مؤكدة على أن المشاركة الشعبية ضرورية لاتخاذ القرار الصحيح، لما لهذا الحدث من دلالة روحية ووطنية، تعكس توحد الأمة وتأصل ثقافة التعاون والتلاحم.

التحضيرات والاستعدادات في السعودية لموسم الرؤية

تتجه الأنظار الآن إلى اللجان المخصصة التي انتشرت في مختلف مناطق المملكة، والتي تستعد بشكل مكثف لمتابعة وتحقيق رؤية الهلال، مع توفير خطوط ساخنة لاستقبال البلاغات بسرعة، وتنسيق مع المراكز والمحاكم لتسهيل مهمة الشهود، ودعوة المتطوعين للمشاركة في عمليات التحقق. تؤكد الجهات على أن المشاركة في هذه المهمة تحمل أجر وثواب، وأن التعاون في تحديد بداية العيد يعزز قيم التقوى، ويزيد من ترابط المجتمع الإسلامي.

قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار، أن اللحظة الحاسمة ستُعلن خلال الساعات القادمة، إما بأن يعلن أن غداً الخميس أول أيام العيد، أو أن يُمدّد الصيام يوماً آخر، وتحت رحمة السماء وأسرار هلاله الوليد، يبقى القرار النهائي بيد الله، وما تخفيه الأفق من إشارات وزخات أمل تنتظر أن تتوضح.

زر الذهاب إلى الأعلى