بوهودة 100%.. نسبة ملء سد الوحدة اليوم وتحسن الموارد المائية وسط الأمطار الغزيرة
مع بداية تعاملات اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، سجل سد الوحدة، الذي يُعد الأكبر من نوعه بالمملكة المغربية، مستويات مائية مرتفعة، حيث بلغت نسبة ملئه حوالي 89%، بما يعادل نحو 3141 مليون متر مكعب من المياه المخزنة ويأتي هذا الارتفاع في مستوى السد نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها العديد من مناطق المملكة خلال الفترة الأخيرة، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين قدرات السد على تلبية الاحتياجات المختلفة ويُعد سد الوحدة أحد أهم المنشآت المائية بالمغرب، لما له من دور حيوي في توفير المياه للاستخدامات الشرب الري الزراعي.
نسبة ملء سد الوحدة اليوم
في ظل استمرار الأمطار الغزيرة والاضطرابات الجوية التي شهدتها المملكة المغربية منذ ديسمبر الماضي، سجلت مختلف السدود مستويات متفاوتة في المخزون المائي، ما يعكس تحسن الموارد المائية في المملكة وأهمية هذه المنشآت في تلبية الاحتياجات المختلفة للمواطنين والزراعة والطاقة و أبرز مؤشرات ملء السدود حسب منصة “الما ديالنا”:
- سد بوهودة: سجل نسبة ملء بلغت 100%، ما يعكس تحقيقه أقصى قدر من الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.
- باب لوطا: بلغت نسبة الملء 100%، مؤكدًا استقراره واستعداده لتلبية الاحتياجات المحلية.
- سد الساهلة: نسبة الملء وصلت إلى 100%، ما يعكس تدفق المياه بشكل منتظم خلال الأشهر الأخيرة.
- سد علال الفاسي: سجل نسبة ملء بلغت 95%، في مؤشر على وفرة الموارد المائية به.
- سد إدريس الأول: نسبة الملء بلغت 79%، بينما سجل سد سيدي الشاهد 57%، وسد أسفالو 47%، ما يعكس تفاوت المخزون حسب حجم السدود ومناطقها الجغرافية.
- مميزات واستقبال الموارد بسد الوحدة:
- يستقبل سد الوحدة الموارد المائية القادمة من واد ورغة وروافده الأساسية مثل واد تامدة، الكزار، واد القصبة، إسرى، أماسين، بالإضافة إلى وادي بوعاصم الذي ينبع من ناحية تاينست بتازة مرورًا بـ دوار أولاد إبراهيم التابع لجماعة كاف الغار.
- يلعب سد الوحدة دورًا حيويًا في تخزين المياه للاستخدامات المنزلية والزراعية والكهربائية، مع كونه عنصرًا استراتيجيًا ضمن شبكة الموارد المائية الوطنية.
مشاريع تطويرية لتعزيز الموارد المائية
أعلن مدير وكالة حوض سبو أنه في إطار حماية حقينة سد الوحدة، ستنطلق قريبًا أشغال بناء سد باب واندر على وادي ورغة:
- كما ستبدأ أشغال تعلية سد بوهودة بجماعة بوهودة، لترتفع حقينته إلى 300 مليون متر مكعب، ما يعزز قدرة السد على استيعاب المزيد من المياه خلال فترات الأمطار الغزيرة.
- تعكس هذه المؤشرات والمشاريع المستمرة قدرة المملكة المغربية على إدارة مواردها المائية بكفاءة، وضمان الاستفادة المثلى من المياه في مواجهة التحديات المناخية والجفاف، مع تعزيز الأمن المائي للقطاعات الحيوية والمواطنين على حد سواء.
