خدمات

وكيل إسكان النواب يدعو لتعميم معارض أهلًا رمضان في قرى سوهاج لتعزيز الوعي المجتمعي

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتزايد جهود الدولة في توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، لتخفيف معاناة الأسر المصرية والارتقاء بمستوى معيشتها. وتحولت معارض “أهلاً رمضان” من مجرد فعاليات موسمية إلى أدوات استراتيجيتها، تلعب دورًا محوريًا في دعم المواطنين، خاصة خلال موسم الاستهلاك العالي، مما يعكس حرص الحكومة على تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

معارض “أهلاً رمضان”.. استثمار وطني في دعم الأسر وتحقيق العدالة الاجتماعية

تحولت معارض “أهلاً رمضان” إلى آلية فعالة لتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة، ويأتي ذلك في إطار خطة الدولة لضمان وصول السلع إلى كافة المناطق، خاصة المناطق النائية والمراكز والقرى بمحافظة سوهاج، التي تتميز بكثافة سكانية عالية، وطابع جغرافي صعب يفرض تحديات تواجه توصيل المنتجات، ولذلك فإن توسعة نطاق هذه المعارض تعد خطوة مهمة لضمان العدالة في التوزيع، وتعزيز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل، بما يحقق توازنًا سعوياً ويمنع الممارسات الاحتكارية والتلاعب في الأسعار.

أهمية التوسع في إقامة المنافذ لتشمل جميع المناطق

ضرورة أن تمتد هذه المعارض لتشمل كافة المراكز والنجوع حفاظًا على مبدأ العدالة الاجتماعية، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين في أماكن سكنهم، حيث يساهم التوسع في إقامة المنافذ في تقليل الاختناقات، إضافة إلى تمكين الأسر من الوصول إلى السلع بأسعار تقل عن السوق الحرة، الأمر الذي يعزز من القدرة الشرائية للمواطنين ويقلل من أعباء التضخم والارتفاع في الأسعار.

دور التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرارية المعارض

يشدد الخبراء على أهمية التنسيق المستمر بين الأجهزة التنفيذية، ومديرية التموين، والغرف التجارية، لضمان تدفق الكميات الكافية من السلع بجودة عالية، حيث إن هذا التنسيق يسهم بشكل مباشر في استقرار الأسواق، ويمكّن من تلبية الطلب المتزايد خلال المناسبات، وهو ما يعكس استجابة فعالة لمبادرة تعزيز الدعم للمواطنين، ويعكس التزام الدولة بدعم محدودي ومتوسطي الدخل في مواجهة التحديات الاقتصادية، ويؤكد على أن هذه المبادرات الوطنية تساهم بشكل كبير في تحسين حياة الأسر وتقليل الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان وكل العام.

زر الذهاب إلى الأعلى