خدمات

أسعار الدجاج المفاجئة تثير اهتمام المواطن البسيط مع اقتراب شهر الرحمة

ارتفاع أسعار الدجاج يثير قلق المواطنين مع اقتراب شهر رمضان المبارك

يعيش المواطن الجزائري هذه الأيام حالة من الصدمة مع ارتفاع أسعار الدجاج بشكل غير مسبوق، خاصة قبل حلول شهر الرحمة والمغفرة، حيث باتت تكاليف اللحوم البيضاء تشكل عبئًا ثقيلاً على محدودي الدخل والعائلات المتوسطة، وسط غموض يحيط بأسباب هذا الارتفاع المفاجئ والذي يتكرر سنويًا مع اقتراب شهر رمضان، مما يزيد من معاناة الأسر ويهدد استقرار ميزانياتها.

ارتفاع جنوني في أسعار لحوم الدجاج يواجه المواطنين في كل الأسواق

شهدت الأسواق الوطنية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا غير مبرر في أسعار اللحوم البيضاء، حيث وصل سعر الكيلوغرام إلى 430 دينار جزائري، بعد أن كان قبل أسبوع فقط لا يتجاوز 320 دينار، في استمرارٍ لصدمة المستهلكين، مع زيادة ملحوظة في سعر الكيلوغرام على مدار الأيام، مما يجعل الكثير منهم يعجز عن شراء الكميات التي اعتادوا عليها، وكأن الارتفاع يأتي ضمن سيناريو متكرر كل عام، يضاعف من معاناة العائلات في بلاد يعاني فيها العديد من السكان من ضعف القدرة الشرائية.

ردود أفعال المواطنين والتدخلات الضرورية لإنهاء الأزمة

يعبر المواطنون عن استيائهم الشديد من جشع التجار وغياب الرقابة الفعالة، مطالبين السلطات المعنية باتخاذ إجراءات صارمة لضبط السوق، من خلال فرض رقابة تجارية صارمة، وتقديم دعم فعال للأسواق لتوفير اللحوم البيضاء بأسعار مقننة، لضمان تلبية الحاجات دون أن تتحمل الأسر أعباءً زائدة، خاصة مع تكرر هذه الزيادات بشكل يهدد أمنها المادي.

الأسباب وراء قفزة أسعار الدجاج وتأثيرها على الأسر المعوزة

بحسب تصريحات عدد من تجار الجملة والمربين، فإن الزيادة جاءت نتيجة لعوامل متعددة، منها ارتفاع تكاليف الإنتاج، ولم يخفِ المربون أن ضعف الأرباح خلال الأشهر الماضية دفعهم إلى استثمار الفرصة خلال شهر رمضان لتحقيق أرباح تغطي الخسائر، الأمر الذي أدى إلى رفع الأسعار بشكل كبير، ورغم الطلب المتزايد على الدجاج كبديل للحوم الحمراء الغالية، إلا أن المواطنين من محدودي الدخل سيجدون أنفسهم أمام أعباء إضافية مع تواصل ارتفاع الأسعار، وهو وضع يهدد الأمن الغذائي للعديد من الأسر في ظل غياب السياسات التضبطية وضرورة التدخل العاجل.

زر الذهاب إلى الأعلى