عاصفة ليوناردو تتسبب في حالة طوارئ بالبرتغال وإسبانيا بعد الانهيارات الأرضية والفيضانات فيديو

تعيش إسبانيا والبرتغال حالة استثنائية من المناخ القاسي، حيث تتعرض المنطقة لعاصفة قوية تُدعى ليوناردو، خلفت فوضى ودمارًا واسع النطاق، مع استمرار التأثيرات في التفاقم، وتوجيه السلطات ضربات حاسمة من أجل حماية المواطنين ومراقبة المخاطر التي تنجم عنها. هذا الوضع يفرض على السكان والسلطات التفاعل بسرعة ووعي، لإدارة الأزمة بشكل فعال وتقليل الأضرار المحتملة على المنازل، والزراعة، والبنية التحتية.
تداعيات عاصفة ليوناردو والأجراءات المتخذة في إسبانيا والبرتغال
تسببت عاصفة ليوناردو في إحداث فيضانات واسعة النطاق، وأعلنت السلطات في كلا البلدين حالة الطوارئ، حيث تضرر الملايين من السكان، ومع استمرارية الأمطار وارتفاع منسوب المياه، أعلنت الحكومة في البرتغال عن تمديد حالة الطوارئ في 69 بلدية حتى منتصف فبراير، مع تحذيرات من توقعات بمزيد من الأمطار والفيضانات والانهيارات الأرضية.
تأثير العاصفة على البنية التحتية والسكان
شهدت المناطق القريبة من الأنهار، مثل نهر الدورو في بورتو، فيضانات طفيفة، بينما اضطر الآلاف إلى مغادرة منازلهم بسبب ارتفاع منسوب المياه، خاصة في المناطق الجبلية مثل قرية جرازاليما، التي تعرضت لانهيارات أرضية نتيجة تشبع التربة، مع مخاوف من تشكيل فجوات وأخاديد قد تتسبب في كوارث مستقبلية.
الهدف من الإخلاءات والإجراءات الاحترازية
تم إخلاء عشرات المناطق السكنية القريبة من الأنهار والانهيارات، حفاظًا على حياة السكان، خاصة مع ارتفاع منسوب المياه وتحذيرات من احتمالية حدوث كوارث طبيعية، إذ يؤدي الضغط المتراكم وتشبع التربة بالمياه إلى خطر حدوث انزلاقات وانهيارات قد تضر بالمباني والبنية التحتية.
الأثر على القطاع الزراعي والخسائر الاقتصادية
تتأثر الزراعة بشكل كبير، خصوصًا محاصيل الزيتون، حيث قدرت الخسائر المالية حتى الآن بحوالي 200 مليون يورو، مع توقعات باستمرار الضرر بسبب استمرار العاصفة وتأثيرها على المحاصيل، ما يهدد مستقبل الإنتاج الزراعي في المنطقة، ويؤدي إلى أزمات اقتصادية محتملة.
