الكويت تتطلع إلى أن تسفر مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران عن اتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين

في ظل الأجواء السياسية الراهنة التي تعكس حرص المجتمع الدولي على استقرار المنطقة وتجنب التصعيد، تبرز أهمية المفاوضات التي تُعقد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، برعاية سلطنة عُمان، كمحطة مفصلية نحو حلول سلمية ومستدامة للأزمات التي تأثرت بها المنطقة لسنوات عديدة. تأتي هذه المفاوضات في وقت تتزايد فيه التحديات، وتشهد المنطقة محاولات لتعزيز الحوار وتقليل التوترات، وهو ما يعكس حرص الدول على تجنيب المنطقة الأزمات والمخاطر المحتملة. ويظل الدعم الإقليمي والدولي هو الركيزة الأساسية لضمان نجاح الحوار وتوطيد علاقات التعاون والسلام.
دور الكويت في دعم المفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية عمان
عبّرت دولة الكويت عن ترحيبها الحار بالمفاوضات التي تستضيفها سلطنة عُمان بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدة أهمية هذه الجهود في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات جديدة للحوار البناء. وأكدت الكويت، في بيان رسمي، على أملها أن تُسفر هذه المفاوضات عن اتفاق شامل يعزز من مصلحة جميع الأطراف، ويسهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة بأكملها. كما أكدت الدولة على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في تيسير الحوار، لدعم مساعي السلام التي تصب في مصلحة شعوب المنطقة، وتخفف من احتمالات التصعيد العسكري.
جهود سلطنة عُمان في دعم الاستقرار الإقليمي
تلعب سلطنة عُمان دورًا محوريًا في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار، خاصة عبر استضافتها لمفاوضات مهمة بين واشنطن وطهران، حيث تسعى عُمان إلى تعزيز الثقة والحوار المباشر بين الطرفين، وتوفير بيئة مناسبة للمفاوضات، وتقديم كافة أشكال الدعم الفني والسياسي لضمان نجاح اللقاءات والوصول إلى تفاهمات جامعة، بما يخدم مصالح المنطقة وأمنها.
الدعم الكويتي للمبادرات الدبلوماسية الإقليمية والدولية
تؤكد دولة الكويت على أهمية الدعم المستمر للمبادرات الدبلوماسية التي تهدف إلى حفظ السلام، سواء عبر جهودها السياسية المباشرة أو من خلال دعم المبادرات الإقليمية والدولية، حيث تعتبر الكويت أن الحوار هو السبيل الأمثل لتخفيف التوترات وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين دول المنطقة، مما يرسّخ مسيرة الأمن والاستقرار على المستويين القصير والطويل.
