قرار رسمي بإلغاء التوقيت الصيفي 2026 وهذا موعد بدء التوقيت الشتوي وتأخير الساعة 60 دقيقة

هل تترقب بداية العمل بالتوقيت الشتوي في مصر، مع اقتراب نهاية فصل الصيف وعودة ساعات النهار إلى طبيعتها؟ يتساءل الكثير من المواطنين عن موعد تطبيق هذا النظام، خاصة بعد عودة العمل به مرة أخرى بعد توقف دام لعدة سنوات، كي يستفيدوا من تنظيم أفضل لأوقاتهم وتوفير استهلاك الطاقة بشكل فعال. سنتعرف في هذا المقال على التفاصيل اللازمة، بدءًا من موعد بداية التوقيت الشتوي في مصر حتى أسباب اختيار يوم الجمعة لعملية التغيير في التوقيت.
موعد بداية التوقيت الشتوي في مصر 2026
حسب القانون الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإنه من المقرر أن ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي، والذي بدأ تطبيقه في 25 أبريل 2026، يوم الجمعة الأخيرة من الشهر، حيث تم تقديم الساعة ساعة واحدة لمدة 60 دقيقة. وسيبدأ التوقيت الشتوي في مصر لعام 2026 اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر، حيث يتم العودة إلى التوقيت الطبيعي، الذي يستمر حتى نهاية شهر أبريل من كل عام. يهدف هذا النظام إلى تنظيم أفضل لساعات العمل، وتحقيق وفرة في استهلاك الكهرباء والوقود خلال أشهر الشتاء. إعلان بدء التوقيت الشتوي يواكب التطلعات الرامية لترشيد الطاقة، مع مراعاة الدواعي الاقتصادية والاجتماعية، إذ يستفيد المواطنون من ساعات النهار الأطول مقارنة بفصل الشتاء، ويزيد من راحة المؤسسات والأفراد على حد سواء.
تأخير الساعة 60 دقيقة
عند اقتراب نهاية يوم الخميس 29 أكتوبر، يتم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة عند منتصف الليل، حيث يتم إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لتصبح الساعة 11 مساءً بدلًا من 12، وذلك بهدف الاستفادة من ساعات النهار بشكل أمثل خلال فصل الشتاء. ويمتد العمل بهذا التوقيت حتى نهاية الفترة المحددة في أبريل 2027، مما يعزز من استغلال الضوء الطبيعي ويقلل من الاستهلاك الكهربائي، ويُسهم في تحقيق وفورات كبيرة على مستوى الطاقة الوطنية. عملية تغيير الساعة تُنفذ بشكل منظم لضمان استقرار مواعيد العمل والمدارس والمصالح الحكومية، مع مراعاة أن يكون يوم الجمعة هو موعد التغيير، لما يتمتع به من صفة عطلة رسمية في أغلب القطاعات.
سبب اختيار يوم الجمعة للتغيير
تم اعتماد يوم الجمعة لتغيير التوقيت، باعتباره عطلة رسمية ومعظم الناس في إجازة، هذا الاختيار يسهّل عملية التكيف مع فارق التوقيت، ويمنح المواطنين فرصة لضبط مواعيدهم بشكل مريح. بالإضافة إلى ذلك، يحد من تأثير التغيير على المؤسسات الحكومية والشركات، ويقلل من احتمالات الارتباك في مواعيد العمل، خاصة أن كثيرًا من القطاعات تعتمد عطلة خلال هذا اليوم. كذلك، يساعد هذا الاختيار على توجيه التوعية والتعريف بأهمية التوقيت الجديد، من خلال فعاليات ومبادرات توعوية، لضمان فهم الجميع لأهمية التطبيق وتنفيذه بشكل سلس ومنظم.
باتباع نظام التوقيت الشتوي، يُتوقع أن يسهم ذلك في ترشيد استهلاك الطاقة بشكل ملموس، وتحسين أنماط الحياة، فضلاً عن احتياجات العمل والقطاعات المختلفة خلال أشهر الشتاء.

