مصطفى حجاج يطلق ألبوم قاعد على نار ويتحدث عن تفاصيله لأول مرة

مقدمة لا تُفوت لمحبي الفنان مصطفى حجاج، إذ يستعد اليوم لعودة قوية إلى الساحة الغنائية بألبومه الجديد “قاعد على نار”، الذي يُعد من أكثر الأعمال انتظارًا، والذي يضم مجموعة متنوعة من الأغاني التي تجمع بين الرومانسية والإيقاعات الصيفية، في خطوة تعكس تطلعاته لإعادة التواصل مع جمهوره بعد فترة غياب طويلة. وفي حديث حصري مع جريدة آخر الأخبار، كشف مصطفى حجاج عن أسرار الألبوم، وطقوسه قبل الحفلات، ورحلته في إنقاص الوزن، واسترجع بداية مشواره الفني، ليستحق بذلك اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء.
مصطفى حجاج يتحدث عن ألبومه الجديد “قاعد على نار” وما يميّزه
ــ ألبومي الجديد بعنوان “قاعد على نار”، ويحتوي على 8 أغنيات متنوعة تتنوع بين الرومانسية، الدراما، والأغاني الصيفية المفعمة بالحيوية، ويُرتقب طرح الأغنية الأول في الأسبوع المقبل، على أن تتوالى باقي الأغاني خلال الفترة القادمة. حرصت على أن يكون الألبوم مختلفًا تمامًا ويجمع بين الأنواع الموسيقية التي تفضّلها الجماهير، مع تجديد أسلوبي وتقديم ألوان موسيقية تجمع بين الإيقاعات المبهجة والجانب العاطفي، لأنني دائمًا أجد في التنوع وسيلة لإرضاء الجمهور والتجديد في ذات الوقت.
غياب مصطفى حجاج عن الساحة وأسبابه
ــ مررت في الفترة الماضية بظروف شخصية ونفسية جعلتني أبتعد بعض الشيء عن الجمهور، لكنني خلال هذه المرحلة تعلمت الكثير عن ذاتي، وقررت أن أعود بقوة مع إطلاق هذا الألبوم، لأنه يمثل بداية لنقلة جديدة في حياتي الفنية، وأؤمن أنه سيعيدني إلى مكانتي في قلوب محبيي.
طقوس مصطفى حجاج قبل الحفلات
ــ قبل أي حفلة أحرص على قراءة القرآن، والدعاء بأن يوفقني الله في أدائي، وأتمنى أن أُظهر دائمًا بأفضل صورة أمام الجمهور، حيث يملأني سرورًا عندما أرى تفاعل الناس واستمتاعهم بالأغاني، وهو ما يدفعني لبذل المزيد من الجهد في كل حفلاتي.
رحلة إنقاص الوزن والتحديات
ــ الحمد لله، استطعت أن أخسر جزءًا كبيرًا من وزني، وما زلت أواصل ممارسة التمارين واتباع نظام غذائي صحي، وأطمح للوصول إلى أفضل نتائج ممكنة خلال الفترة المقبلة، لأن الصحة الجيدة تعزز من أدائي الفني وتزيد من طاقتي على تقديم الأفضل دائمًا.
بدايات مصطفى حجاج الفنية
ــ لم تكن بداياتي سهلة، فقد واجهت العديد من التحديات منذ طفولتي، إذ كنت أحيي حفلات الأفراح وأنا صغير، وتعرضت لصعوبات كثيرة، لكنني لم أستسلم و استمريت في السعي لتطوير نفسي، حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، وأتمنى دائمًا أن أقدّم أعمالًا تليق بجمهوري وتحقق لي المزيد من النجاحات.
