وول ستريت تسعى لوقف عمليات البيع وسط ارتفاع أسعار النفط.. وانخفاض حاد لأسهم علي بابا بنسبة 7% بعد تراجع الأرباح عن التوقعات

جريدة آخر الأخبار
شهدت جلسة تداولات وول ستريت يوم الخميس موجة بيع مكثفة للأصول الخطرة، حيث انخفض مؤشر داو جونز بنحو 290 نقطة، أي بنسبة 0.7%، وسط ضغوط جيوسياسية وبيانات اقتصادية قوية تؤكد توجهات التشدّد في السياسة النقدية الأمريكية. في الوقت نفسه، ظلت أسعار النفط مرتفعة، مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما يثير مخاوف من انقطاعات محتملة في إمدادات الطاقة.
شهدت الأسواق العالمية تفاعلات حادة عقب موجة البيع التي شهدتها وول ستريت، حيث أظهر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعه للمرة الأولى منذ أسابيع، ماضية نحو مستويات أدنى من متوسطه المتحرك لـ 200 يوم، الأمر الذي يعكس تصاعد مخاطر تصحيح السوق بشكل أعمق، خاصة مع استمرار مخاوف المستثمرين من الركود التضخمي في الولايات المتحدة، الناتج عن بيانات التضخم الأخيرة وانخفاض طلبات إعانة البطالة.
ارتفاع أسعار النفط وتأثير التوترات الإقليمية
برز خام برنت مرتفعًا بنسبة 3% ليصل إلى 111 دولارًا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1% إلى 97 دولارًا، إذ يعكس هذا الارتفاع قلق السوق من احتمالية انقطاع إمدادات الطاقة على خلفية الهجمات على البنية التحتية الإقليمية، بما في ذلك استهداف إيران لمحطة تصدير قطرية، وهجوم إسرائيلي على حقل غاز في إيران، مع ترديد طهران لردود فعل تصعيدية، مما يعزز المخاوف من تعثر أكبر في أسواق الطاقة العالمية.
تخوفات من تصاعد التوترات وموقف الدول الكبرى
صدر عن قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان بيان مشترك يعبّر عن استعدادهم لضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، في محاولة لتهدئة الأسواق، غير أن تضافر هذه الجهود يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي، الذي يظل مصدر قلق كبير للمستثمرين ويؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة والمالية عالمياً.
قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار، تحليلاً دقيقًا للتفاعلات الأخيرة في الأسواق العالمية، مؤكدين أن التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية ستظل عوامل مؤثرة على أداء الأسواق، مع ضرورة مراقبة التطورات المستقبلية واتخاذ القرارات الاستثمارية بحذر.
