منوعات

نبيلة عبيد تعود إلى ماسبيرو بحضور درامي يناقش صراع الأجيال بأسلوب إحسان عبد القدوس

كشفت الهيئة الوطنية للإعلام عن عودة الفنانة نبيلة عبيد إلى أجواء الإذاعة، من خلال عمل جديد يحمل عنوان «يا ابنتي لا تحيريني معك»، وهو إنتاج من ماسبيرو يستعيد قضايا وفلسفة العلاقة بين الأجيال. يأتي هذا المشروع ليجمع بين عبقرية الأدب الكلاسيكي وإبداع الدراما الإذاعية، ليقدم رسالة فنية هادفة، ويعيد نبيلة عبيد إلى الواجهة بتجربة تلامس الواقع وترصد صراعات المجتمع من خلال حوار ممتع ومثير، يعكس عمق العلاقات الأسرية وتحدياتها.

نبيلة عبيد تضع اللمسات الأخيرة لمسلسل «يا ابنتي لا تحيريني معك»

وتُجري الفنانة نبيلة عبيد حالياً آخر التحضيرات والتعديلات مع فريق العمل، حيث التقت بأحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والإذاعي عبد الرحمن البسيوني، والمخرج أحمد فتح الله، لضبط تفاصيل ومقاطع العمل النهائية، بهدف تقديم عمل درامي إذاعي ناضج يلامس حساسيات الجمهور، ويعكس واقع الصراعات بين الأجيال، خاصة العلاقة بين الأم وابنتها، مع التركيز على قضايا الحب، الزواج، والمجتمع المعاصر.

تجربة درامية مستوحاة من الأديب إحسان عبد القدوس

المسلسل مأخوذ عن رواية إحسان عبد القدوس التي تحمل ذات الاسم، والتي صاغها بطريقة درامية من خلال حوار فكرى وفلسفي بين الأم وابنتها، حيث يعكس النص تعقيدات الفجوة الزمنية والتفكير بين الأجيال، ويقدم رؤية عميقة تتناول مواضيع المجتمع المتنوعة، من خلال حوارات تظهر صراعات الهوية والاختلافات الفكرية، لتصبح عبرة وموعظة للمتلقين.

العمل يعكس أسلوب إحسان عبد القدوس الفكري والاجتماعي

تمثل المقالات التي كتبها عبد القدوس عن المجتمع والحياة، والتي تحولّت إلى حوارات درامية، جوهر العمل، حيث جمعت بين التحليل الاجتماعي والفكري، وتطرقت إلى مواضيع الزواج والأحلام، وتفاعلت مع تطلعات النساء وصراعاتهن في الزمن المضطرب، ما يمنح العمل بعدًا تاريخيًا وإنسانيًا عميقًا.

إشادة نبيلة عبيد وارتباطها بالمشروع

وتعبّر نبيلة عبيد عن سعادتها الكبيرة بالعودة للعمل مع ماسبيرو، وتطلعاتها لنقل رسالة توعوية تركز على ترسيخ القيم الاجتماعية، من خلال حوارات تنطوي على عمق فكري وجمالي، تهدف إلى تقريب المسافات بين الأجيال، وتقديم صورة واضحة عن العلاقة بين الأم وابنتها في زمن التغيرات السريعة، بطريقة فنية راقية وهادفة.

زر الذهاب إلى الأعلى