متي ومكان إقامة عزاء المذيعة سونيا كمال بعد تشييع جثمانها

تصدرت المذيعة الراحلة سونيا كمال عناوين الأخبار بعد وفاتها المفاجئة، حيث عبّر الوسط الإعلامي وجمهورها عن حزنهم الكبير على رحيل واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية المصرية، التي كانت تتسم بالحيوية والتفاني في عملها، وترك بصمات واضحة في مسيرتها الإعلامية خلال سنوات طويلة من العطاء، مما جعل وفاتها حدثًا مؤثرًا وأسرع لجعل محركات البحث تتحدث عنها وتتساءل عن موعد ومكان إقامة عزائها، المقرر أن يُقام في مسجد القوات المسلحة بمدينة نصر، يوم السبت المقبل.
موعد ومكان عزاء المذيعة سونيا كمال
لقد كشفت أسرة الراحلة سونيا كمال عن تفاصيل مراسم العزاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكدوا أن مراسم الدفن ستُقام في مسجد القوات المسلحة بمدينة نصر، عقب صلاة يوم السبت، وسط حضور كبير من الزملاء والأصدقاء، في لفتة تعكس حب واحترام المجتمع الفني والإعلامي لرحيلها، وجسد ذلك تقديرًا لمسيرتها المهنية والإسهامات التي قدمتها في مجال الإعلام المصري.
نقابة المهن السينمائية تنعى سونيا كمال
نعت نقابة المهن السينمائية الراحلة سونيا كمال، معربة عن حزنها لفقدان إحدى أبرز الإعلاميات التي شرفت العمل في قناة ماسبيرو، وذكر البيان أن جثمانها أُشيع من مسجد السلام بمدينة نصر، متمنين لها الرحمة والمغفرة، ومؤكدين على أن إسهاماتها كانت علامة فارقة في العمل الإعلامي، وأنها ستظل في ذاكرتهم كرمز للتفاني والإخلاص في المهنة.
نقابة الإعلاميين تتذكر مسيرة سونيا كمال
نعت نقابة الإعلاميين الراحلة، وأكد نقيب الإعلاميين، الدكتور طارق سعدة، أن سونيا كانت شخصية محترمة، وواحدة من الوجوه التي ارتبط بها جمهور قناة ماسبيرو على مدى سنوات، مشيدًا ببرامجها المتميزة، خاصة برنامج «ذكريات»، الذي أضاف قيمة كبيرة لمسيرتها، وترك إرثًا غنيًا من الإنجازات في المجال الإعلامي.
مسيرة سونيا كمال الإعلامية
تُعد سونيا كمال من ألمع مذيعات القناة الثالثة في قطاع القنوات الإقليمية، وارتبط اسمها بتقديم برامج حوارية ناجحة، كما تميزت بأسلوبها الراقي في إدارة البرامج وتحقيق النجاح فيها، وتزوجت نجل الفنان الراحل عدلي كاسب، المعروف بـ«عفريت السينما»، وعُرفت بروحها الإنسانية التي ظهرت خلال لقاءاتها التلفزيونية التي تحدثت من خلالها عن ذكرياتها مع عائلتها، وخاصة عن والدها الراحل.
تظل سونيا كمال مثالًا للإخلاص في العمل، وفقدانها يُعد خسارة للمشهد الإعلامي المصري، حيث تركت وراءها إرثًا مهنيًا غنيًا، وأعمالًا برزت فيها بنزاهة واحترافية، وستظل دائمًا في ذاكرة محبي الإعلام المصري ووسط زملائها.
