محافظ الغربية يستقبل مستشار وزير التربية والتعليم لشئون تعليم الكبار ويبحث معه نتائج جهود تعزيز التعليم المستمر

في إطار تعزيز جهود الدولة للتصدي لأحد أهم التحديات المجتمعية، استقبل محافظ الغربية، اللواء أشرف الجندي، مساء اليوم، محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم لشئون تعليم الكبار والمشرف العام على أعمال الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، في لقاء يعكس حرص المحافظة على دعم مبادرات محو الأمية وتحقيق التنمية المستدامة. تركز اللقاء على استعراض نتائج الحملات والجهود المبذولة في ملف تعليم الكبار، والذي يعد من أهم الملفات التي تعكس التزام المؤسسات المحلية والوطنية برفع مستوى الوعي وتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة في المناطق الريفية والنائية.
النجاحات الملموسة لمحافظة الغربية في محو الأمية وتعليم الكبار
أكد محافظ الغربية أن المحافظة تمكنت خلال السنوات الماضية من تحقيق نتائج غير مسبوقة في هذا المجال، حيث استطاعت أن تتصدر المشهد على المستوى الوطني، وتحصد المركز الأول في مبادرة «حياة كريمة» لمدة ثلاث سنوات متتالية، بالإضافة إلى تصدرها على مستوى الجمهورية في ملف تعليم الكبار لعامين متتالين، مما أدى إلى انخفاض نسبة الأمية من 19% إلى 9.8%. وأوضح أن هذه الإنجازات تعكس العمل الجاد والتخطيط المستمر الذي يعتمد على تضافر جهود كافة الجهات المعنية، ويعكس أيضًا أن الهدف هو تحسين حياة الأفراد مستقبلًا، وليس مجرد أرقام وإحصاءات.
الاستراتيجية الداعمة لجهود مكافحة الأمية
أشار محافظ الغربية إلى أن ما حققته المحافظة ليس صدفة، وإنما هو نتاج رؤية واضحة، ودعم من القيادة السياسية، وتوافق بين مختلف أجهزة الدولة، مع التركيز على أن الإنسان يأتي في مقدمة الأولويات، وأن ملف محو الأمية هو قضية تنموية تعرض حاضر المواطن للخدمة وتعده لمستقبل أكثر استدامة، عبر برامج تدريبية وتوعوية. كما سخرت المحافظة جميع إمكاناتها لتسهيل الإجراءات، وتعزيز التعاون مع الوحدات المحلية، وتشجيع المشاركة المجتمعية، خاصة في قرى مبادرة «حياة كريمة»، لتحقيق أهداف أبعد تشمل تعزيز التعليم المستمر وفرص العمل وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
دور وزارة التربية والتعليم والمحافظة في تحقيق النجاح
من جانبه، عبر محمد عطية عن تقديره الكبير للدور المهم الذي تلعبه محافظة الغربية، واشاد بالمستوى العالي من المتابعة والدعم المباشر من المحافظ، والذي كان سببًا رئيسيًا في تحقيق نتائج متميزة لملف محو الأمية. وأكد أن تجربة الغربية أصبحت نموذجًا يُحتذى به على مستوى الجمهورية، يُعتمد عليه في إدارة برامج تعليم الكبار، نظرًا لنجاعتها وشفافيتها في الوصول إلى الفئات المستهدفة، مما يعزز إيمان المجتمع بأهمية التعليم كوسيلة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

