رئيس جامعة العاصمة يعلن عن خطة لتوسيع زراعة جميع المساحات الصالحة في الحرم الجامعي

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار خبرًا يعكس الاهتمام المتزايد بالبيئة والاستدامة داخل المؤسسات التعليمية، حيث أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز المسؤولية البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال مشاريع مبتكرة تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء داخل حرمها الجامعي وتوفير بيئة تعليمية وصحية محفزة للمحافظة على الموارد الطبيعية. يأتي ذلك عقب تدشين الحديقة النباتية الجديدة التي تعد إضافة نوعية لمرافق الجامعة، وتساهم بشكل مباشر في إثراء العملية البحثية وتوعية الطلبة بأهمية البيئة.
الارتقاء بجودة البيئة الجامعية ودعم الاستدامة
تُعدّ الحديقة النباتية خطوة استراتيجية تهدف إلى تفعيل التعاون بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع المحلي في مجال الحفاظ على البيئة، حيث تمثل هذا المشروع نموذجًا فريدًا يعكس التفاعل الإيجابي بين التعليم والبحث والخدمات البيئية. وسيشهد المستقبل تنفيذ خطة متكاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة، بما يرفع من مستوى الرقعة الخضراء ويسهم في تحسين المناخ العام للمكان، الأمر الذي يعزز الوعي البيئي ويشجع على الاهتمام بالمبادرات الخضراء بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء.
تعزيز الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية
أوضح الدكتور قنديل أن الجامعة تضع قضية الاستدامة على رأس أولوياتها، من خلال ترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد وترشيد استهلاكها، حيث تتبنى الجامعة استراتيجيات تتماشى مع المبادرات العالمية في هذا المجال. ويشرف على تنفيذ هذه الرؤى فرق عمل مختصة تتعاون بشكل مستمر مع الطلاب والموظفين، لدعم مبادرات مشتركة تعزز من مكانة المؤسسة كجامعة خضراء، وتؤكد التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.
الارتقاء بالعملية التعليمية ودعم البحث العلمي
وفي إطار جهودها المستمرة لتعزيز البيئة الأكاديمية، تؤكد إدارة الجامعة على أهمية خلق بيئة محفزة للتعليم والبحث تتوازن بين التطوير والحفاظ على بيئة نظيفة. إذ تعتبر المناطق الخضراء والتوسع في المساحات المزروعة أدوات فعالة لخلق أجواء صحية تساند ثقافة الابتكار وتجعل من الجامعة منصة رائدة في تطبيق الممارسات المستدامة، والتي تلاقي ترحيبًا كبيرًا بين الطلاب والكوادر التعليمية.
لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، حيث نؤكد أن هذه المبادرات ليست مجرد خطوات تطوعية، بل هي استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، تعكس التزام الجامعة بقيم البيئة والتنمية المستدامة، وتبرز دورها كمؤسسة قيادية تسعى لتطوير بيئة تعليمية فاعلة، ومستدامة نحو غدٍ أكثر إشراقًا.
