حقيقة وجود كافيه إسماعيل ياسين في الزمالك وحفيده يوضح الأمر عبر فيسبوك

نشرت خبيرة التجميل سارة ياسين، حفيدة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، توضيحًا هامًا حول ما يتم تداوله من أنباء عن وجود مقهى مرتبط باسمه ويضم مقتنياته الخاصة، حيث نفت بشكل قاطع صحة تلك الأخبار، مؤكدة أن المعلومات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي غير دقيقة على الإطلاق. يأتي هذا التوضيح في ظل تزايد الحديث عن هذا الموضوع، ما يعكس اهتمام الجمهور بتاريخ الفنان العظيم وإدارة أملاكه بشكل ملائم.
حقيقة «الكافية» المرتبط باسم إسماعيل ياسين
أكدت سارة ياسين من خلال منشور على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك أن ما يتداول حول وجود كافيه في منطقة الزمالك داخل شقة إسماعيل ياسين، واحتوائها على مقتنياته الشخصية، هو أمر غير صحيح تمامًا. أشارت إلى أن معظم مقتنيات الفنان الراحل، وفي مقدمتها الذكريات والأشياء الثمينة، فقدت على مدار سنوات، ولم يتبقَ إلا القليل منها، ومع ذلك، فإن أي صور أو أخبار تربط بين الكافيه وبيت الراحل غير دقيقة. وأضافت أن الدعوة التي وُجهت لهم لحضور افتتاح المكان كانت لتفادي أي التباس، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على التاريخ الفني العظيم لإسماعيل ياسين، وما يميّزه من ذكريات لا يُسمح بالتلاعب بها أو تشويهه.
إسماعيل ياسين.. حياة حافلة وإنجازات لا تُنسى
وُلد الفنان الكوميدي الكبير في محافظة السويس عام 1912، ومر بتجارب صعبة في طفولته، حيث اضطر لترك التعليم المبكر بعد وفاة والدته، ليعمل مناديًا في محل أقمشة. تزوج ثلاث مرات، وكان زواجه الأول من المغنية سعاد وجدي، ولكن سرعان ما انتهى بالطلاق بعد شهرين إثر اكتشاف خيانتها، ثم تزوج الراقصة ثريا حلمي لمدة أسبوع، وأخيرًا تزوج من السيدة فوزية، وأنجب منها ابنه الوحيد ياسين، الذي ظل يرعاه حتى وفاته. تأثر بريادة الموسيقار محمد عبد الوهاب، وحرص على تنمية موهبته في الغناء، حيث غنى في الأفراح والمقاهي قبل أن ينضم إلى فرق شهيرة مثل فرقة «بديعة مصابني» و«علي الكسار»، مُحققًا نجاحات واسعة تظهر مدى موهبته الفنية ومرونته في تقديم الكوميديا والتشخيصات الفنية. وعلى مدار مسيرته، حرص على الظهور أمام الكاميرات حتى اللحظات الأخيرة، حيث كانت آخر أعماله فيلم “الرغبة والضياع”، الذي رُحب به بعد وفاته، وظل يُذكر كرمز للكوميديا المصرية الخالدة.
