اقتصاد وبنوك

تحديث سعر الدولار الأمريكي اليوم الجمعة 23 يناير 2026 في الأسواق العالمية وأسعار العملة الخضراء عالميًا

شهد سوق العملات تباينًا ملحوظًا خلال الأسبوع، حيث تتجه الأنظار بشكل خاص إلى تأثير التصريحات المفاجئة للرئيس دونالد ترامب على الدولار الأمريكي، خاصة بعد تهديداته بشأن جرينلاند وتراجعه المفاجئ الذي أثار قلق المستثمرين، في حين يترقب الجميع قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية الذي قد يؤثر على سلوك الين الياباني. هذا التحول المفاجئ في أداء العملات يعكس أهمية ردود الفعل السياسية والاقتصادية على الأسواق المالية العالمية، ويبرز الحاجة لفهم تحركات العملات الرئيسية وتأثيرها على المستثمرين.

تأثير التصريحات السياسية على سوق العملات وأداء الدولار الأميركي

شهد الدولار الأمريكي تراجعًا كبيرًا، حيث يواجه الآن أكبر انخفاض أسبوعي له خلال عام، بعد أن أثارت تصريحات ترامب بشأن جرينلاند تذبذبًا في الأسواق، وتعرضت الأصول الأمريكية لضغوط مع استجابة المستثمرين للتهديدات المفاجئة، مما زاد من حالة التوتر في الأسواق المالية، خاصة مع تذبذب العملة اليابانية قرب أدنى مستوياتها خلال أسبوع قبيل قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية المرتقب، والذي قد يلعب دورًا رئيسيًا في رسم مسار الين الياباني خلال الأيام المقبلة.

مؤشرات أداء العملات الرئيسية خلال الأسبوع

ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية إلى 98.329، بعد انخفاضه السابق بنسبة 0.58%، متجهًا نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 1%، وهو الأسوأ منذ يناير 2025، وهو ما يعكس حالة من التوتر في سوق العملات، مع استمرار تفاعل المستثمرين مع الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها على قيمة الدولار، حيث استقر اليورو عند 1.1751 دولار، مقتربًا من أعلى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع، في حين سجل الجنيه الإسترليني نحو 1.3496 دولار، وهو أعلى مستوى خلال أسبوعين بعد ارتفاعه خلال الجلسة السابقة.

وفي سوق العملات الآسيوية، بلغ سعر الين الياباني 158.50 مقابل الدولار، متجهًا نحو تحقيق رابع انخفاض أسبوعي متتالٍ، بينما استقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.25% ليصل إلى 0.5914 دولار، ما يعكس حالة الترقب الحذر في أسواق العملات في ظل التغيرات السياسية والانتظار لقرارات البنوك المركزية. هذه الحركة في العملات الرئيسية تؤكد أهمية متابعة التطورات السياسية والاقتصادية، لأنها تؤثر بشكل مباشر على خيارات المستثمرين وتوقعاتهم المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى