تقنية

ليلة عاشور شوايل يتحدث عن مفاتيح السلام وأسراره في حلقة خاصة على قناة الوسط

عاشور شوايل يطل عبر برنامج «مفاتيح السلام (2)» على قناة «الوسط» في ليلة استثنائية

في ليلة مُميزة، يحلّ رئيس حزب ليبيا للجميع، عاشور شوايل، ضيفًا على الحلقة الثامنة من برنامج «مفاتيح السلام (2)»، الذي يُبث عبر قناة «الوسط»، في إطار مساعٍ لتعزيز الحوار الوطني وتحقيق الاستقرار في ليبيا، حيث يُناقش البرنامج خريطة الطريق الجديدة، والمسارات السياسية المتعددة، مع التركيز على الحوار المهيكل كوسيلة رئيسية لمعالجة القضايا الخلافية وتعزيز التوافق الوطني.

محتوى الحلقة وأهميتها في المشهد الليبي

تسلط الحلقة الضوء على مبادرات الحوار والتوافق الليبي، وتناقش دور خريطة الطريق التي أطلقتها الأمم المتحدة، والتي تعتمد على ثلاث ركائز أساسية لتحقيق الانتخابات، عبر عملية تدريجية ومتسلسلة، بدءًا من الحوار لمعالجة الخلافات، وصولًا إلى تشكيل حكومة وطنية موحدة، مع التركيز على أهمية مشاركة المرأة والشباب وكل المكونات الثقافية كجزء لا يتجزأ من العملية السياسية، مما يعزز فرص الاستقرار والوحدة الوطنية.

أهداف البرنامج وتأثيره على الرأي العام

يهدف «مفاتيح السلام» إلى توعية المشاهدين بمخرجات اللجنة الاستشارية وتقييم دورها في صياغة اتفاق سياسي يفتح الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، كما يسعى إلى توحيد مؤسسات الدولة وإغلاق الملف الانتقالي، مع تعزيز مبدأ الملكية الوطنية للعملية السياسية، ليسهم في تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف، وإشراك المجتمع المدني في صناعة القرار، لتحقيق التطلعات الوطنية.

كيفية المشاهدة والترددات الخاصة بقناة «الوسط»

يمكن متابعة البرنامج عبر بث مباشر على صفحة قناة «الوسط» على فيسبوك أو من خلال الترددات على النايل سات، والتي تشمل ترددات عالية الجودة HD وSD لضمان تجربة مشاهدة مميزة، وتوفر القناة محتوى غني يناقش التطورات السياسية الليبية بشكل حي وشفاف، مع تغطيات ميدانية وتحليلات متخصصة تعكس واقع المشهد السياسي الراهن.

محتوى الحلقات السابقة وأهم المواضيع المطروحة

يقدم البرنامج مجموعة متكاملة من الحلقات التي تستعرض تجارب مختلفة، من بينها حلقات عن المفاتيح السلام مع شخصيات بارزة مثل أحمد التواتي، عمران بورويس، وآمال المالطي، حيث ناقشوا التحديات، الفرص، وخطوات بناء السلام، مع تبني نهج شامل يركز على مشاركة الجميع لإيجاد حلول جذرية للأزمة الليبية المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى