أسعار الذهب ترتفع إلى 173 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مما يثير مخاوف متزايدة من استمرار ارتفاع أسعار الفضة

الارتفاعات القياسية التي يسجلها سوق المعادن العالمية تثير قلق المستثمرين وتجدد الحذر من تقلبات السوق
يشهد سوق المعادن العالمي موجة واسعة من الارتفاع، حيث تتسارع أسعار الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بتدفقات رأسمالية هائلة، وتوقعات باستمرار عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، مما يجعل المستثمرين يبحثون عن ملاذات آمنة لحماية أصولهم، ويتركز الاهتمام بشكل خاص على الذهب، الفضة، والبلاتين، التي تشهد تزايدًا ملحوظًا في الطلب والتداول.
أسعار الذهب تتجاوز المستويات التاريخية وتواصل الارتفاع
شهد سعر الذهب ارتفاعًا قياسيًا في الأسواق العالمية، حيث وصل إلى 4960 دولارًا للأونصة في السوق الآسيوية، مدفوعًا بالعوامل الاقتصادية والجيوسياسية، إضافةً إلى ضعف الدولار، ما يعزز جاذبيته كملاذ آمن، في ظل ارتفاع التضخم والتوترات الدولية، الأمر الذي أدى إلى استمرار تدفق الاستثمارات نحو الذهب، وهو ما ينعكس على الأسواق المحلية، حيث سجل سعر السبائك والخواتم ارتفاعات غير مسبوقة.
تأثير تقلبات سوق العملات على أسعار المعادن الثمينة
تراجعت قيمة الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، وسط توقعات بتخفيضات إضافية في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الذهب والفضة، خاصةً مع استمرار المخاوف بشأن عدم اليقين العالمي، وتزايد التوترات الجيوسياسية، وقد ساهم ذلك في رفع الطلب على المعادن الثمينة، خاصة مع تدهور قيمة العملات التقليدية في كثير من الدول، وتنامي حركات التحوط والاستثمار.
ارتفاع أسعار الفضة والبلاتين يعزز توقعات السوق المُتفائلة
شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا سريعًا، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام 102 مليون دونغ فيتنامي لأول مرة في التاريخ، مع توقعات باستمرار الصعود، خاصة مع تسارع الإنتاج الصناعي وتوسع قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، الأمر الذي يبقي أسعار الفضة على قائمة الاهتمام، إلى جانب زيادة الطلب على البلاتين والبلاديوم، الذين يسجلون ارتفاعات قياسية، ويشير ذلك إلى توجه عام نحو تنويع الاستثمار في المعادن الثمينة.
التوقعات المستقبلية وفرص الاستثمار في سوق المعادن
يتوقع خبراء السوق أن يستمر ارتفاع الذهب، مع احتمالات تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وزيادة الطلب من قبل البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، ويبدو أن التوترات الجيوسياسية والسياسات العالمية ستظل عوامل مؤثرة، رغم أن بعض المحللين يرون أن ارتفاع أسعار الفضّة قد يواجه تصحيحات مستقبلية، مع تراجع سعر الذهب بشكل محدود، مما يبقي السوق في حالة من الترقب والتوقعات بزيادة الاستثمارات في المعادن الثمينة كملاذ آمن ووسيلة للتحوط ضد التضخم والتقلبات الاقتصادية.

