فن وترفيه

العراق يناشد الاتحاد الأوروبي لتولي مسؤولية تسليم عناصر داعش من ذوي الميول الجنسية من أجل تعزيز جهود مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي

في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، يتصدر دور المجتمع الدولي في التصدي للأزمات الأمنية على رأس الأولويات، خاصةً مع تصاعد أنشطة تنظيم داعش واستمرار التهديدات التي يفرضها على استقرار الدول المجاورة. ويأتي ذلك في إطار جهود الحكومات لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، وتحقيق العدالة لضحايا الإرهاب، وضمان محاكمة العناصر الإرهابية من الجنسيات الأوروبية التي تنشط في مناطق النزاع.

موقف العراق والدول الأوروبية من خلايا تنظيم داعش وضرورة التعاون الدولي

أكد رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، على أهمية تحمل المجتمع الدولي، لاسيما دول الاتحاد الأوروبي، لمسؤولياتها في مواجهة تهديدات تنظيم داعش، وطالب بتسليم عناصر التنظيم الذين يحملون جنسيات أوروبية، لضمان محاكمتهم وفق العدالة، ومنع تكرار العمليات الإرهابية، وتأمين سلامة المجتمعات، وتفعيل جهود مكافحة الإرهاب عبر التعاون القضائي والأمني.

الجهود العراقية والدولية لمواجهة تنظيم داعش

وفي هذا الإطار، أكد السوداني على استمرار التعاون الثنائي مع فرنسا، خاصةً في مجالات الأمن والدفاع، لتطوير القدرات العسكرية لقواتنا المسلحة، معبرًا عن شكره للدور الفرنسي في دعم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، والذي أسهم بشكل حاسم في الحد من تهديدات الإرهاب، كما أكد الجانبان على ضرورة تنسيق الجهود لملاحقة عناصر التنظيم المعتقلة في سوريا والعراق.

التزام فرنسا ودول أخرى بمكافحة الإرهاب

من جانبه، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التزام فرنسا بتقديم الدعم الفني والمالي، لمعالجة وضع السجناء من عناصر داعش، خاصةً من الجنسيات الأوروبية، والعمل على ضمان عدم عودتهم لمزيد من العمليات الإرهابية، مع التأكيد على أن التعاون الدولي هو السبيل الأهم في مكافحة الإرهاب والتصدي لخطره بشكل فاعل في جميع الأراضي.

تطورات الأوضاع الإقليمية وتبادل المعلومات

كما استعرض الاتصال آخر المستجدات في سوريا، خصوصًا ما يتعلق بنقل عناصر تنظيم داعش من السجون التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية إلى السجون العراقية، بهدف تعزيز الأمن ومنع تسريب العناصر الإرهابية، مما يعكس رغبة الطرفين في تنسيق الجهود لمنع انتشار الإرهاب، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتفادي تكرار السيناريوهات الأمنية الخطيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى