ريال مدريد يواجه أزمة جديدة مع قضية نيجريرا تتجدد وتزيد من تعقيدات النادي على الساحة الرياضية

شهدت قضية نيجريرا تطورات قضائية جديدة، حيث تلقى نادي ريال مدريد ضربة قانونية خلال الساعات الماضية، في سياق التحقيقات المتعلقة بعلاقة برشلونة السابقة مع خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، الأمر الذي زاد من تعقيد الأزمة وألقى بظلال جديدة على المشهد القانوني في الكرة الإسبانية.
القضاء يرفض طلب ريال مدريد رسميًا في قضية نيجريرا
قررت المحكمة الإسبانية، برئاسة القاضية أليخاندرا جيل ليما، رفض طلب النادي الملكي الذي كان يسعى للحصول على جميع التقارير المالية والتدقيقات التي أعدتها شركات استشارية لصالح برشلونة خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2021، في محاولة لتتبع مصادر الأموال والتحقق من صحة المعاملات المالية المرتبطة بنيجريرا، إلا أن القاضية شددت على عدم وجود مبرر قانوني لفتح هذه الوثائق في الوقت الحالي، الأمر الذي وضع حداً أمام جهود ريال مدريد للتحقيق في القضية، وأدى إلى إعادة فتح النقاش حول مسار التحقيقات وتعقيداتها القانونية.
هل ستؤثر شهادة كارليس نافال على مجريات القضية؟
رغم رفض الطلب، أبدت المحكمة رغبتها في الاستماع إلى شهادة كارليس نافال، مندوب الفريق الأول في برشلونة، حيث ترى أن شهادته قد تلعب دورًا حاسمًا في فهم آلية إعداد التقارير المالية، وطريقة اعتماد المدفوعات، بالإضافة إلى دوره المحتمل في الموافقة على دفع الفواتير المرتبطة بقضية نيجريرا، وهو ما يجعل خطوة استدعائه أمام المحكمة ذات أهمية كبيرة، ومن المقرر أن يمثل نافال أمام المحكمة في 10 أبريل، مما قد يشكل محطة مهمة في مجريات القضية، التي لا تزال تثير الكثير من الجدل في الوسط الرياضي الإسباني.
