أحمد فايق يسلط الضوء على جهود مصر في استثمار عقول شبابها في برنامج مصر تستطيع

في وقت تتصارع فيه التحديات الاقتصادية والبحث عن مصادر للثراء الوطني، يأتي الحديث عن الكوادر الشبابية والمبتكرين المصريين ليشكل نِقطة تحول حاسمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا. إذ يُعد هؤلاء الشباب بمثابة أكبر منجم ذهب يمكن أن تمتلكه مصر، إذ يُمكن لاستثمار في قدراتهم وابتكاراتهم أن يحقق طفرة اقتصادية وعلمية مستدامة ترفع من مكانة البلاد على الصعيد العالمي.
المعدن الحقيقي للمصريين
أوضح الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج “مصر تستطيع” عبر شاشة (dmc)، أن الذهب ليس فقط المعدن الذي يُستخرج من باطن الأرض، وإنما هو تلك العقول المبدعة التي تظهر في الجامعات والمراكز البحثية، مبرزًا أن الإنجازات التي يحققها شباب مصر في مبادرات مثل تحدي الجيل Z وغيره من المشروعات العلمية تؤكد أن “الكنز المصري” لا ينضب، وأن هؤلاء الشباب يشكلون القيمة المضافة الحقيقية للاقتصاد الوطني، بل هم المستقبل الحقيقي لمصر ونهضتها.
منجم الابتكار لا ينتهي
استعرض البرنامج قصص نجاح ملهمة لشباب استطاعوا تحويل أفكار بسيطة إلى مشروعات تكنولوجية وصناعية متطورة، مبرزًا أن هذا الجيل قادر على ابتكار حلول لمشكلات الطاقة، والزراعة، والطب، مؤكدًا أن هؤلاء هم “ملوك مصر القادمين” الذين سيبنون الجمهورية الجديدة بالعلم والعمل، وأن الاستثمار في هؤلاء هو استثمار في مستقبل الوطن ومنجزاته.
رسالة دعم وثقة
أكّد فايق على أهمية دعم المؤسسات والإعلام لهذه الكفاءات الشابة، مشيرًا إلى أن برنامج “مصر تستطيع” يظل منصة تفتح أبوابها لكل “سبيكة ذهب” مصرية أصيلة تسعى للتفوق والارتقاء، مضيفًا أن دور البرنامج هو كشف الستار عن هذا المنجم الثمين، ومساعدة الدولة على صقله وتوفير كافة الإمكانيات له لتحقيق النجاح، ليكونوا عماد مصر المستقبل.

