اقتصاد وبنوك

عراف الذهب كيف حول نجيب ساويرس ثروة مليارية من معدن الذهب

في عالم الاستثمار، يظل الذهب دائمًا الملاذ الآمن والأكثر جذبًا للمستثمرين حول العالم، ومن بين هؤلاء يتألق نجيب ساويرس بثقته الكبيرة في المعدن الأصفر، حيث تنبأ قبل سنوات بقيام سعر الذهب برحلة صعود هائلة، وهو ما تحقق بالفعل، ليصبح من أبرز المستثمرين في هذا المجال، ويكشف كيف استطاع أن يحقق ثروة تقدر بـ 10 مليارات دولار من خلال استثماراته في مناجم الذهب وعملياته التعدينية في أفريقيا والعالم.

رحلة نجيب ساويرس مع الذهب واستراتيجياته الاستثمارية

بدأ نجيب ساويرس رحلته في عالم الذهب عام 2012 عندما استثمر في شركة «La Mancha» الكندية، والتي تمتلك مناجم في أستراليا، كوت ديفوار، والسودان، متبعاً استراتيجية تنويع وتوسيع محفظته عبر الاشتراك في شركات التعدين المدرجة عالميًا، وحقق نجاحات ملحوظة من خلال الاستثمار في مناجم غانا وبوركينا فاسو، وكانت رؤيته لحماية رأس ماله من تقلبات السوق، إضافة إلى توقعاته المسبقة لارتفاع سعر الذهب إلى مستويات خيالية، السبب وراء شهرة وتقديره كواحد من أهم المستثمرين العالميين في المعدن النفيس.

أسباب اهتمام ساويرس بالذهب

الأمان هو أحد أبرز الأسباب التي دفعت ساويرس للاستثمار في الذهب، خاصة مع تراجع أسعار الفائدة البنكية، وارتفاع التوترات السياسية، والحروب التي أثرت على الأسواق العالمية في السنوات الأخيرة، مما جعله يرى في الذهب حماية قوية لرأس المال، فضلاً عن دوره كملاذ آمن في أوقات الأزمات، بالإضافة إلى إمكانية تحقيق أرباح عالية من ارتفاع سعر المعدن في ظروف السوق المتقلبة.

كيف تحولت حلمًا إلى حقيقة

بتضاعف ثروة نجيب ساويرس عبر السنوات، من 3.1 مليار دولار عام 2012 إلى 10 مليارات في 2025، نتيجة لنجاح استثماراته واستغلاله لفرص ارتفاع سعر الذهب، تشتمل استراتيجياته على استخراج الذهب من مناجمه، وبيع المعدن بعد تصهره، بالإضافة إلى أسهمه في صناديق استثمارية مثل «La Mancha Fund». ولا تزال رؤيته المستقبلية تنبئ بمزيد من الارتفاع، خاصة مع توقعه استمرار ارتفاع سعر الذهب إلى 5000 دولار للأونصة، ليثبت من جديد أنه أحد عمالقة عالم الذهب والمستثمرين الأذكياء.

زر الذهاب إلى الأعلى