مال واعمال

التخطيط والبترول تتعاونان لوضع خطة قطاع الطاقة 2026 2027 لتعزيز الإنتاج وخفض الاستيراد

نحو مستقبل واعد لقطاع البترول والطاقة في مصر

شهدت مصر مؤخرًا اجتماعات مهمة لضمان تعزيز قطاع البترول والطاقة، ضمن خطوات استراتيجية تهدف إلى تحقيق أمن الطاقة ومستقبل اقتصادي مستدام، حيث أكد المسؤولون على أهمية تطوير البنية التحتية، وزيادة الاستثمارات، وتحقيق التنوع في مصادر الطاقة، في ظل التحديات العالمية والإقليمية، مع التركيز على دعم المحلي وزيادة الإنتاج، كل ذلك ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي ودعم التنمية الوطنية.

تطوير قطاع البترول وتحقيق الأمن الطاقي

أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن مصر تضع على رأس أولوياتها تعزيز أمن الطاقة من خلال تطوير قطاع البترول، وزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وسداد مستحقات الشركاء الأجانب، مما يدعم عمليات البحث والتنقيب والإنتاج، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، بهدف توفير إمدادات ثابتة ومستدامة من الطاقة، مع استثمار استراتيجي في البنية التحتية، لضمان تقليل الاعتمادات على الاستيراد وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

خطط لزيادة الإنتاج وتنوع مصادر الطاقة

يقوم القطاع بتنفيذ استراتيجيات موسعة تستهدف زيادة إنتاج النفط والغاز بشكل مستدام، مع جذب مزيد من الاستثمارات في مشروعات البحث والتطوير، بالإضافة إلى تطوير معامل التكرير بمبالغ تقدر بـ4.5 مليارات دولار، لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الاعتماد على الواردات، وهو ما يساهم في تقوية الاقتصاد الوطني، ودعم الصناعة المحلية، وتقليل فاتورة الاستيراد من المنتجات البترولية بشكل كبير.

موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة

تسعى مصر لتعظيم استفادتها من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية، من خلال استقبل الغاز القبرصي وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، ويجعلها محورًا رئيسيًا لتجارة وتداول الطاقة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة بالتزامن مع جهود وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، وتوفير كميات أكبر من الغاز للصناعات ذات القيمة المضافة، بالتوازي مع التوسع في صناعات التكرير والبتروكيماويات، بما يضمن أمن إمدادات الطاقة المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى