مال و أعمال

انخفاض قياسي في أسعار الذهب يتجاوز 5 ملايين دونغ فيتنامي لكل تايل.. هل تتجه نحو الانخفاض المستمر؟

جريدة آخر الأخبار

شهد سوق الذهب في الفترات الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث انخفضت أسعار الذهب العالمية والمحلية بشكل كبير مع تذبذبات واضحة في سعر البيع والشراء، مما يؤثر بشكل مباشر على المستثمرين والمهتمين بهذا المعدن الثمين. ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، تتزايد مخاوف التضخم وتؤثر على توجهات السوق، في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة أو الحفاظ عليها، وهو ما يجعل الاستثمار في الذهب خيارًا مهمًا يتطلب مراقبة دقيقة وتحليل مستمر.

تراجع أسعار الذهب في شركة SJC وتأثيرات السوق العالمية

انخفض سعر بيع الذهب في شركة سايجون للمجوهرات (SJC) إلى 171 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، وهو انخفاض كبير يعكس توجهات السوق الحالية، حيث أعلنت الشركة في تمام الساعة 11:08 صباحًا عن سعر شراء الذهب عند 168 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مقابل سعر بيع قدره 171 مليون دونغ، ما يدل على تراجع بقيمة 5.1 مليون دونغ للأونصة مقارنة بالسعر السابق، ويظل الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع ثابتًا عند 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، مع استمرار الضغوط على السوق المالية المحلية والعالمية.

تأثير الأوضاع العالمية على أسعار الذهب

نزلت أسعار الذهب العالمية لأقل من 4500 دولار للأونصة لأول مرة منذ بداية فبراير 2026، وذلك نتيجة للتوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، حيث أدت المخاوف من التصعيد إلى موجة بيع واسعة على مستوى المستثمرين، مما دفع العقود الآجلة للتراجع بنسبة 2.39% وتصب في صالح انخفاض السعر بشكل ملموس، فيما تزداد الضغوط على الأسواق المالية، وتؤثر على الطلب على الذهب كملاذ آمن.

تأثير التوترات في الشرق الأوسط على السوق النفطية والاقتصاد العالمي

ارتفعت أسعار النفط بشكل مفاجئ، حيث تجاوزت لفترة قصيرة مستوى 112 دولارًا للبرميل، بعد هجمات إيران على منشآت الطاقة في المنطقة، الأمر الذي زاد من مخاوف التضخم، وأشعل مخاوف المستثمرين من تأثيرات سلبية على النمو الاقتصادي، الأمر الذي يعزز من فرص ارتفاع التكاليف ويقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن أمام التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

الأوضاع الاقتصادية والتوقعات المستقبلية

وأدى استمرار النزاع وارتفاع أسعار الطاقة إلى توقعات مريرة بشأن التضخم، حيث قررت البنوك المركزية الكبرى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب، خاصة أن أسعار الفائدة المرتفعة تزيد من تكاليف التمويل وتقلل من الطلب على المعدن الأصفر، فيما يتوقع العديد من الاقتصاديين أن يستمر السوق في تقلباته خلال الفترة القادمة، مع زيادة الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية.

وقد فسر بعض خبراء السوق أن المستثمرين بدأوا في بيع الذهب لجمع السيولة أو لإعادة توازن محافظهم الاستثمارية، الأمر الذي يسهم في استمرار التراجع، ويفتح الباب أمام فرصة لمراقبة السوق عن كثب لمعرفة توقيت الاستثمار الأمثل.

نقدم لكم عبر جريدة آخر الأخبار، تغطية مستمرة لأحدث التطورات في سوق الذهب والأسواق العالمية، لمساعدتكم على اتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة، مع التركيز على تحليل تأثر السوق بالأحداث الجيوسياسية والاقتصادية وتأثيرها على مستقبل أسعار المعدن النفيس.

زر الذهاب إلى الأعلى