تقنية

تحذير من تقنيات حديثة لسرقة السيارات في أوبييه دون الحاجة إلى كسر الأبواب

في ظل تصاعد ظاهرة سرقة محتويات السيارات في منطقة “أوبي” بمقاطعة لييج، belgium 24 تكشف عن تطور ملحوظ في أساليب الجريمة، مما يفرض أهمية اليقظة والتواصل مع الأجهزة الأمنية. فمع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، أصبحت عمليات الاختراق الإلكتروني للأبواب أكثر ذكاءً وخطورة، ما يهدد السكنة والممتلكات بشكل غير مسبوق. تتنوع طرق اللصوص، حيث لا تقتصر على الطرق التقليدية، وإنما تتجه نحو أساليب تقنية متطورة، مما يستدعي توعية السكان واتخاذ إجراءات أكثر حزماً للحد من هذه الظاهرة المتزايدة.

تزايد سرقات السيارات في أوبي: بين الطرق التقليدية والتقنيات الحديثة

شهدت منطقة أوبي تزايداً ملحوظاً في حوادث سرقة محتويات السيارات، خاصة تلك المركونة في الشوارع، وسط تحذيرات متزايدة من استخدام تقنيات إلكترونية متقدمة لفتح الأبواب دون كسر. تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت نشاطات غريبة، حيث تم تصوير أشخاص يتبعون أساليب تتراوح بين الطرق التقليدية ووسائل الاختراق التكنولوجية الحديثة، مما يعكس تطور أساليب العصابات الإجرامية ويؤكد الحاجة لتوعية السكان وتدابير أمنية فعالة.

الأساليب التقليدية والحديثة في سرقة السيارات

يلعب اللصوص على التباين في الأساليب، حيث يعتمد بعضهم على طرق الكسر والخلع، التي تتطلب جهداً ووقتاً أكبر، بينما يتجه آخرون إلى استخدام أجهزة إلكترونية حديثة، مثل صناديق قرصنة، التي تتيح فتح الأبواب عن بُعد بسهولة ودون ترك أثر مادي. فهذه التقنيات الإلكترونية، رغم فعاليتها، تزيد من صعوبة اكتشافها، ما يتطلب من السلطات والأمنيين تطوير أدوات مراقبة وتكنولوجيا كشف متقدمة لمواجهة هذا الخطر المتصاعد.

الجهود الأمنية والتوعية المجتمعية

رغم انتشار الفيديوهات التي تظهر عمليات السرقة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن السلطات تؤكد أن الأرقام لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، وتعمل على تنفيذ عمليات أمنية استهدافية لضبط المشتبه بهم، مع مطالبة السكان بمشاركة أي تسجيلات كمساعدة في تحديد هوية الجناة، لتعزيز الأمان في المنطقة. كما يتم حالياً دراسة إطلاق حملات توعوية وتكثيف الدوريات الأمنية في مناطق مثل “فوتيم” لضمان السلامة وتقليل نسب السرقة.

©Video rtl.be©

زر الذهاب إلى الأعلى