محمد بن زايد يهنيء حكام الإمارات بعيد الفطر عبر الهاتف ويعبر عن أواصر التلاحم الوطني

جريدة آخر الأخبار
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتجدد العلاقات والتهاني بين قادة الدول العربية والإسلامية، حيث يظهر الحرص على ترسيخ قيم الوحدة والسلام والتلاحم في قلب الأمة الإسلامية، وهو ما يبرزه بشكل واضح حرص كبار المسؤولين على تقديم التهاني والأمنيات الطيبة، لتعبر عن روح العيد السامية، وتؤكد على استمرارية مسيرة الخير والازدهار التي تعيشها الدول العربية، وتعمل على تعزيز روح التضامن والتآزر بين شعوبها، كما أن هذه التبادلات تعكس أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم المستمر في مواجهة التحديات، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، التي قد تواجه الدول، وتمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة الطريق نحو مستقبل مزدهر، يسوده السلام والاستقرار.
التصريحات الرسمية لقيادة الإمارات بمناسبة عيد الفطر المبارك
أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصالات هاتفية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنياً أن يعيد الله هذه المناسبة على الإمارات وشعبها بالخير والبركة، وأن يديم على بلادها نعمة الأمن والاستقرار، ويواصل مسيرتها التنموية والازدهارية، مؤكداً أن الإمارات ستظل دائمًا حصنًا منيعًا، تستمد قوتها من وحدة مجتمعها ورسالة المحبة والسلام التي تتبناها.
التهنئة الرسمية من قادة الإمارات
تبادل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، والشيخ حميد بن راشد النعيمي، حاكم عجمان، والشيخ حمد بن محمد الشرقي، حاكم الفجيرة، والشيخ سعود بن راشد المعلا، حاكم أم القيوين، والشيخ سعود بن صقر القاسمي، حاكم رأس الخيمة، التهاني والتبريكات، موضحين أن الوحدة والولاء هما الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مشرق، وأن العمل على تعزيز روح التضامن والمحبة بين أبناء الإمارات يعزز السلم والأمن الداخلي، ويترجم إرادة القيادة في بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
أهمية التلاحم الوطني في مواجهة التحديات
أكدت التصريحات أن الإمارات تواصل بناء مستقبلها على أساس من التضامن والتآزر، وأن التلاحم بين القيادة والشعب هو مصدر قوتها، معبرين عن أن الوحدة والتماسك يعزز مكانة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، ويساعدها على التصدي للتحديات، ومنها التحديات الاقتصادية والاجتماعية، التي تتطلب من الجميع العمل يداً بيد، لتحقيق التنمية المستدامة، منوهين إلى أن احتفالات العيد تمثل فرصة لتعزيز مشاعر الوحدة والولاء والانتماء الوطآني الذي يرسخه المجتمع الإماراتي بقيادة حكيمة، تسير قدمًا نحو مستقبل مشرق ينعم بالأمن والاستقرار.
قدمنا لكم عبر جريدة آخر الأخبار، أطيب التهاني والتمنيات، بأن يعيد الله هذه المناسبات على الجميع بالخير والبركة، وأن تستمر الإمارات في مسيرتها التنموية والازدهارية، لتحقيق مستقبل مزدهر ينعم فيه كل الشعب بالسلام والأمن والاستقرار.
