أخبار العالم

هل إغلاق الأقصى في العيد جزء من خطة لتهويده؟ كشف النقاب عن المخطط المثير للجدل

جريدة آخر الأخبار

تحتفظ القدس بمعانٍ خاصة واشعاعات روحانية عابرة للمفهوم الدنيوي، فهي المدينة التي تختزل التاريخ والتقاليد، وتتميز بمظاهر احتفالية فريدة تعكس عمق ارتباط سكانها المقدسيين بمناسباتهم الدينية والواقعية، بالرغم من الظروف القاسية، يبقى العيد في القدس محطة للفرح والسرور، رمزًا لصمود الإنسان الفلسطيني الذي حرص على إحياء تقاليده، وترسيخ هويته في وجه محاولات الطمس والتهويد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يُعلي مصالحه على حساب المقدسات، ويواصل استهداف الحقوق الدينية والثقافية في المدينة المقدسة، خاصة المسجد الأقصى المبارك، الذي يُمثل القلب النابض للمسلمين، والذي يتعرض بشكل ممنهج لممارسات الاحتلال الهادفة لتهويده وطمس هويته الإسلامية، وسط تصعيد خطير يطال كافة مناحي الحياة.

واقع القدس في مواجهة استهداف الاحتلال وتحديات التهويد

يعيش أهل القدس حالة من التحدي المستمر، حيث يواجهون عمليات اعتداء على حقوقهم الدينية والثقافية، ويتعرض المسجد الأقصى لممارسات إسرائيلية لا تتوقف، بهدف فرض سيطرتها الكاملة عليه، من خلال إغلاقه بشكل قسري، ومنع أداء الصلوات، وتوسيع الأنشطة التهويدية، وتهدف الإجراءات الاحتلالية لتعزيز السيطرة وإعادة تهويده سواء جزئيًا أو كليًا، بما يتوافق مع مخططات التهويد الهادفة إلى تغيير الطابع العربي والإسلامي للمدينة، وهو ما يُعتبر انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ووصاية الأردن على الأماكن المقدسة.

الادعاءات الأمنية وواقع إغلاق الأقصى

تدعي إسرائيل أن إغلاق المسجد الأقصى هو إجراء أمني، إلا أن العصا يؤكد أن هذه الادعاءات واهية، وتهدف إلى تبرير الإجراءات التعسفية، التي تستهدف التضييق على المصلين واحتجازهم، وتوسيع دائرة التدابير القسرية، حيث أن الإغلاق جاء بعد إخراج مئات المقدسيين، وقمع ومصادرة حقوق أهل المدينة، إضافةً لإغلاق المحلات التجارية المحيطة، وهو تصعيد يعكس نية عزل الأقصى عن محيطه المقدسي، وفرض واقع جديد يخدم أهداف الاحتلال التهويدية.

ضرورة التدخل الدولي لحماية القدس ومؤسساتها

يؤكد العصا على أن المجتمع الدولي، بقيادة الأردن كوصي على المقدسات، مطالب بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، والعمل على حماية حقوق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، خاصة في ظل التصعيد الأخير، والذي يهدف إلى إقصاء الحقوق الفلسطينية، وتغيير معالم المدينة. ويشدد على أن صمود المصلين والإصرار على أداء شعائرهم يمثل رسالة قوية لرفض الظلم والعدوان، وأن الله قد قصر المفاتيح بيد القدر، وأن الحق سينتصر في النهاية، قول الله تعالى: “وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا”.

قدمت لكم عبر جريدة آخر الأخبار.

زر الذهاب إلى الأعلى