اخبار السعودية

المملكة تعلن ترحيبها الحار باتفاق وقف إطلاق النار الجديد في سوريا وتأمل في تحقيق سلام دائم

يُعدُّ تحقيق السلام والاستقرار في سوريا من أبرز الأهداف التي تسعى إليها الدول الإقليمية والدول الكبرى، خاصةً في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد، وما يمكن أن يسهم فيه اتفاق وقف إطلاق النار الشامل من تحولات إيجابية تعزز جهود الحلول السياسية، وتوفر بيئة مناسبة لإعادة بناء المجتمع السوري مرة أخرى.

اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ودوره في دعم وحدة سوريا

تُعبر المملكة العربية السعودية عن أملها في أن يُسهم هذا الاتفاق الشامل، الذي يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والاستقرار، ويُعد خطوة مهمة لتعزيز وحدة سوريا الوطنية، وتوحيد جهود المجتمع السوري في عمليات إعادة البناء والتنمية، فضلاً عن تحسين الأوضاع الأمنية على الأراضي السورية، وتشجيع الأطراف الدولية والمحلية على مواصلة التعاون لتحقيق أهداف السلام المستدام.

محتوى الاتفاق وأهدافه

يهدف الاتفاق إلى إرساء وقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل عملية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الهيكل الإداري للدولة، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، بجانب العمل على إعادة تشغيل المؤسسات الحكومية، وتعزيز سيادة الدولة السورية، بما يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ويُعد ذلك من الخطوات الأساسية لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.

دور المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية

تقدّر المملكة الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في تثبيت التهدئة، وساهمت في إنجاح مفاوضات التوصل إلى هذا الاتفاق، وتؤكد على أهمية استمرار الدعم الدولي، لتسهيل تنفيذ بنوده، ودعم سوريا في المرحلة الانتقالية، موضحة أن الجهود المشتركة تُمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الأمن، وتحقيق الحل السياسي المستدام، بما يلبي تطلعات الشعب السوري، ويعيد بناء مستقبل أفضل للبلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى