بأسعار تبدأ من 770 ألف جنيه .. استكشف أرخص خمس سيارات في سوق السيارات المصري

تحتدم المنافسة في سوق السيارات المصرية اليوم مع توافر مجموعة من السيارات الكهربائية بأسعار مناسبة، حيث تتراوح أسعارها من نحو 770 ألف جنيه، ما يجعلها خيارًا جذابًا للراغبين في الانتقال إلى قيادة صديقة للبيئة وتوفير في استهلاك الوقود. تطور صناعة السيارات الكهربائية في مصر يعكس تجاوز الكثير من العقبات المتعلقة بتكلفة التكنولوجيا، خاصة مع تنوع بطاريات السيارات من حيث السعة والكفاءة والتكلفة، مما يفتح المجال أمام فئات أوسع من المستهلكين للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.
أبرز السيارات الكهربائية الرخيصة في السوق المصرية
تُعد السيارات الكهربائية الاقتصادية من الخيارات المتوفرة حاليًا في مصر، وتتميز بمواصفات تقنية جيدة وأسعار مناسبة، حيث تُقدم العديد من الموديلات بأسعار تبدأ من حوالي 770 ألف جنيه، مما يضعها ضمن أيدي الكثير من المستخدمين الباحثين عن سيارة صديقة للبيئة واقتصادية في التشغيل. تشمل تلك السيارات موديلات ذات مدى قيادة متميز، وضمانات طويلة، بالإضافة إلى تقنيات حديثة تضمن كفاءة وأمان القيادة.
دونج فينج Box
تُعتبر دونج فينج Box أرخص سيارة كهربائية رسمياً في مصر، وتتوافر بأسعار بين 770 و870 ألف جنيه، مع محرك أمامي بقوة 94 حصان وعزم 160 نيوتن متر، وتأتي ببطاريات سعة 31.4 و42.3 كيلوواط/ساعة، توفر مدى قيادة يتراوح بين 330 كم و430 كم بشحنة واحدة. السيارة مضمونة لـ6 سنوات أو 200 ألف كم، مما يعزز ثقتها في السوق المصري.
أرك فوكس T1
توفر أرك فوكس T1 بأسعار تتراوح بين 790 و850 ألف جنيه، بمحرك بقوة 95 حصان وعزم 176 نيوتن متر، وبطارية سعة 42.4 كيلوواط/ساعة، تمكنها من قطع مسافة تصل إلى 425 كم بعد شحنة واحدة. تقدم الشركة ضمانًا لمدة 6 سنوات أو 150 ألف كم، مما يجعلها خيارًا موثوقًا للمستخدمين الباحثين عن أداء قوي واقتصادي.
شيفروليه Spark
تمتلك شيفروليه Spark التي تُعد من السيارات الكهربائية المميزة في السوق المصرية، فئة واحدة سعرها حوالي 899 ألف جنيه، بمحرك بقوة 100 حصان، ومدة ضمان 5 سنوات أو 160 ألف كم، وبطارية بقوة 42 كيلوواط/ساعة، تتيح قيادتها لمسافة تصل إلى 360 كم بكفاءة عالية.
هذه النماذج وغيرها من السيارات الكهربائية تبرز كخيارات مثالية لأولئك الذين يسعون للانتقال إلى استهلاك طاقة نظيف وفعال، مع مراعاة السعر والمواصفات الفنية الطويلة الأمد، في ظل تزايد الوعي البيئي والحاجة لتقليل الانبعاثات الضارة.
