أخبار دولية

الطقس البارد يهدد الصحة ويشكل خطراً على كبار السن

تتصاعد مخاطر الطقس البارد على كبار السن بشكل ملحوظ، حيث يؤدي انخفاض درجات الحرارة إلى زيادة حالات الطوارئ الصحية ودخول الكثير منهم إلى المستشفيات، خاصةً في فصل الشتاء، الأمر الذي يتطلب الحذر والاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامتكم وسلامة أحبائكم من مضاعفات البرد القارس.

الآثار الصحية للطقس البارد على كبار السن وطرق الوقاية الفعالة

شهدت العديد من المستشفيات ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المرضى المسنين الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، وأمراض مزمنة أخرى خلال فترات الطقس البارد، حيث يتسبب البرد في تضيق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر حدوث سكتات دماغية ونوبات قلبية، خاصةً لمن يعانون من أمراض أصلاً، وتعد الحماية والاستعداد المبكر من أهم أدوات التعامل مع هذا التحدي الصحي.

مضاعفات الطقس البارد على صحة كبار السن

تؤدي التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة إلى زيادة الضغط على الجهاز القلبي والتنفسي، وتفاقم الحالات المزمنة، مع زيادة احتمالية الإصابة بالإنفلونزا والالتهاب الرئوي، وهما من الأسباب الأساسية لدخول كبار السن إلى المستشفيات خلال فصل الشتاء، فضلاً عن أن ضعف المناعة يجعلهم أكثر عرضة للعدوى والأمراض الخطيرة التي تتطلب علاجًا فوريًا ودقيقًا.

إجراءات وقائية لحماية كبار السن خلال الشتاء

ينبغي على العائلات الاعتماد على عدة تدابير مثل الحفاظ على دفء الجسم، خاصة الرأس، والرقبة، واليدين، والقدمين، والابتعاد عن الخروج المبكر في الصباح وفي الليل، بالإضافة إلى ارتداء ملابس دافئة، وممارسة تمارين خفيفة داخل المنزل، للحفاظ على النشاط، مع أهمية اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه، وشرب كميات كافية من الماء، خاصةً في الشتاء، حيث يميل كبار السن لتقليل استهلاك الماء، مما يزيد من احتمالات الإصابة باضطرابات الدورة الدموية.

كما يُنصح بمراقبة دقيقة لمؤشرات الصحة مثل ضغط الدم وسكر الدم، وأهمية مراجعة الطبيب بشكل منتظم، والقيام بتحاليل صحية فجائية عند ظهور أعراض غير معتادة، كالدوار أو ضيق النفس، لتجنب المضاعفات الخطيرة، والتأكد من العلاج المبكر، الخاص بمرضى الأمراض المزمنة، والتزامهم بالتعليمات الصحية للحد من وقوع إصابات أو حالات طارئة خلال الطقس البارد.

زر الذهاب إلى الأعلى